النمو العالمي بعد صدمة الطاقة
أعلن صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي ما يزال يسير على المسار الصحيح لتحقيق نمو نسبته 3 في المئة خلال 2026، مؤكداً أن العالم نجح في تجاوز صدمة الطاقة على نحو أفضل من التوقعات.
وأفادت جولي كوزاك، المتحدثة باسم الصندوق، خلال مؤتمر صحفي، بأن أسعار النفط والغاز ما تزال مرتفعة، وأن أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب القائمة في الشرق الأوسط لم تنتهِ بعد.
تضخم وديون متصاعدة
وقالت كوزاك: «ضغوط الديون العالمية تتزايد، كما أن توقعات التضخم ارتفعت أخيراً، لكنها لا تزال مستقرة على المدى الطويل».
كما رحبت بالترتيبات الجارية لعقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج في وقت لاحق من الشهر الجاري، مؤكدة أن أي جهد لحل الخلافات التجارية سيعود بالفائدة على البلدين وعلى الاقتصاد العالمي.
تحذيرات المركزي الأوروبي
في الأثناء، كانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد قد نبهت إلى أن الصراع في الشرق الأوسط ما يزال يولّد ضغوطاً تضخمية، متوقعة أن يظل التضخم أعلى بكثير من المستهدف لفترة ممتدة، في ظل توقعات اقتصادية شديدة الغموض.
صمود منطقة اليورو
وبحسب وكالات الأنباء، أوضحت لاجارد أن اقتصاد منطقة اليورو أظهر مرونة واضحة خلال الربع الثاني بالرغم من آثار صدمة الطاقة، مشيرة إلى أن النمو امتد على نطاق واسع ليشمل الدول والقطاعات.
ورجحت أن يستمر هذا الاتجاه خلال الربع الثالث، بعد قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة.