أكدت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن التوترات في الشرق الأوسط ما زالت تُولّد ضغوطاً تضخمية، وتوقعت أن يظل التضخم أعلى بكثير من هدف البنك المركزي لفترة ممتدة، بينما تبقى التوقعات الاقتصادية غير واضحة ومليئة بالضبابية.
تقييم Lageard للتضخم
وأوضحت لاجارد أن الصراع في المنطقة لا يزال يدفع تصاعد الأسعار، مشيرة إلى أن التضخم سيستمر في تجاوز المستهدف لفترة طويلة نتيجة لتلك التوترات.
آفاق الاقتصاد الأوروبي
وبحسب وكالات الأنباء، أشارت إلى أن اقتصاد منطقة اليورو أظهر صموداً في الربع الثاني رغم صدمة الطاقة، مع نمو واسع النطاق شمل الدول والقطاعات، ومن المرجح أن يستمر هذا الأداء في الربع الثالث عقب قرار المركزي الأوروبي برفع الفائدة.
قرار الفائدة وتأثيرات الحرب
وأعلن البنك المركزي الأوروبي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.50٪، وذلك للمرة الثانية هذا العام، في محاولة لاحتواء التضخم الناشئ عن ارتفاع أسعار الطاقة الذي سببه الصراع مع إيران، ولفتت لاجارد إلى وجود مخاطر تصاعدية للتضخم ومخاطر تراجعية للنمو، مما يبقي التوقعات ضبابياً.