إعلان المنظمة عن أعداد النازحين
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الخميس أن عدد النازحين الجدد من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور وصل إلى 1210 فرد، وذلك نتيجة لتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تفاصيل النزوح من قرى محددة وحركة النازحين
وفقًا لفرق المنظمة الميدانية، فقد بلغ عدد النازحين من قرية “بكوري” بمحلية قيسان في ولاية النيل الأزرق 685 شخصاً يشكلون 137 أسرة، وقد انتقلوا إلى محلية الروصيرص داخل نفس الولاية. وأفادت المنظمة بأنها سجلت في يوم الأربعاء السابق نزوح ثلاثة آلاف وثلاثمئة وخمسة عشر شخصاً من عدة قرى في قيسان نتيجة انعدام الأمن الذي شهدته المنطقة في السابع من سبتمبر. وفي شمال دارفور، قدر الفريق الميداني نزوح نحو 525 فرداً من قريتي “كوربيا” و”أم محيرك” في محلية أمبرو بسبب تدهور الوضع الأمني يوم الثلاثاء، وأشار إلى أن أغلب هؤلاء النازحين عبروا الحدود إلى تشاد وأن الوضع ما زال متوتراً ومتقلّباً. كما أعلنت المنظمة في يوم الأربعاء عن نزوح ألفين وسبعمئة وخمسة وعشرين شخصاً من منطقة أمبرو خلال الفترة ما بين الثالث والسادس من سبتمبر جراء تفاقم الأوضاع الأمنية.
السياق الأمني والإنساني الأوسع
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً في الأيام الأخيرة على خلفية هجمات تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية. وبحسب تقارير، تسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات في إقليم دارفور، مع بقاء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور تحت إدارة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 المتبقية بما فيها العاصمة الخرطوم. وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب التي بدأت بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023 نتيجة خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ما يقرب من 13 مليون شخص.