تسليم الأطفال إلى السلطات السورية
في دمشق، سلمت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش سبعة أطفال سوريين كانوا تحت رعاية وحماية الدولة في تركيا إلى السلطات المعنية في سوريا.
التسليم شمل ثلاث فتيات وأربعة أولاد لديهم روابط أسرية في سوريا، وتم ضمن إطار العودة الطوعية بعد إجراء التقييم الاجتماعي اللازم.
زيارة دار لحن الحياة للأيتام
أجرَت غوكطاش زيارة إلى دار “لحن الحياة” للأيتام في دمشق، وهو المقر الجديد للأطفال الخاضعين لرعاية وحماية الدولة في العاصمة.
رافقت الوزيرة خلال الزيارة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات والسفير التركي لدى دمشق نوح يلماز.
التعاون الاجتماعي والآفاق المستقبلية
بعد الزيارة وتسليم الأطفال، أدلت الوزيران بتصريحات صحفية أكدتا فيها أن النساء والأطفال هم أكبر المتضررين من الحروب، وأشارت غوكطاش إلى أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري خلال فترة الحرب.
أوضحت غوكطاش أن العملية تأتي تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها مع نظيرتها السورية في مايو/أيار الماضي في مجال الخدمات الاجتماعية، وهدفاها إعادة لم شمل الأطفال مع ذويهم وتوفير بيئة أسرية مليئة بالحب.
من جانبها، أكدت هند قبوات أن حماية الأسرة والأطفال تمثل جانبا مهما في التعاون بين تركيا وسوريا، وشددت على أن إعادة الإعمار لا تقتصر على المباني بل إن الإنسان يسبق الحجر والخرسانة.
أضافت قبوات أن تركيا استضافت ملايين السوريين خلال سنوات الحرب والأزمة، وعبرت عن شكرها لأنقرة على الدعم الذي قدمته خلال تلك المرحلة.
كما أشارت الوزيرة التركية إلى أن مجموعات أخرى من الأطفال ستعود إلى سوريا تباعاً بعد استكمال إجراءات التقييم الاجتماعي اللازمة، وأن التعاون سيستمر في عدة مجالات منها مشاريع موجهة للنساء والأطفال ذوي الإعاقة وكبار السن.
وقالت إن سوريا وتركيا جارتان ولديهما تاريخ مشترك، وتتمنى أن يكون لهما مستقبل مشترك أيضاً.