انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الرئيس العراقي يدين الهجمات على السعودية ويؤيد ملاحقة المتورطين

الرئيس العراقي يدين الهجمات على السعودية ويؤيد ملاحقة المتورطين

إدانة الرئيس العراقي للهجمات

أصدر الرئيس العراقي نزار آميدي بيانًا يوم السبت أدان الهجمات التي استهدفت السعودية، ووصفها بأنها غير مقبولة. أكد رفض العراق السماح باستخدام أراضيه أو أجوائه كنقطة انطلاق للاعتداء على دول الجوار، مشددًا على أن حماية سيادة العراق والحفاظ على علاقاته مع محيطه الإقليمي مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية.

إجراءات حكومية ومتابعة أمنية

أكد الرئيس دعمه للإجراءات التي اتخذتها الحكومة بعد هذه الهجمات، ودعا إلى مواصلة التحقيقات واتخاذ كل الإجراءات القانونية ضد من يثبت تورطه أو مسؤوليته، بهدف منع تكرار مثل هذه الاعتداءات. وأضاف أن العراق حريص على علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية ومع جميع دول الجوار، ويعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مصالح شعوب المنطقة بعيداً عن أي ممارسات قد تهدد هذه العلاقات أو تضر بأمن العراق.

التطورات الميدانية والتصريحات الرسمية

في وقت سابق من السبت، أشار بيان صادر عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي أقال قائد شرطة محافظة ميسان وأحال مديري الأجهزة الأمنية فيها إلى التحقيق، مشيراً إلى أن القرار جاء في ضوء الخروقات الأمنية الأخيرة التي وقعت في المحافظة. وفي مساء الجمعة، أمر الزيدي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان وإعفاء قائد العمليات من منصبه على خلفية ذلك، مؤكداً أن الحكومة لن تتسامح مع أي نشاط يهدد العراق أو علاقاته مع الدول الصديقة. وأوضح مكتبه الإعلامي أن الزيدي شدد على استمرار العمل لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الحكومة العراقية يوم الجمعة ثبوت انطلاق الاعتداءات التي استهدفت السعودية من موقع في محافظة ميسان، وفي نفس اليوم أعلنت السعودية تعرض خط أنابيب “شرق-غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لاستهدافات بطائرات مسيّرة مصدرها العراق، ما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار مادية. وقالت الخارجية السعودية إن المملكة قررت، بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي، عدم الرد في هذه المرحلة وإتاحة الفرصة أمام بغداد لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع انطلاق اعتداءات من الأراضي العراقية باتجاه السعودية ودول الجوار، مع احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني