الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية
أعلنت كل من الأردن والمملكة العربية السعودية في يوم السبت عن تأييدهما للجهود المبذولة لوقف التصعيد بالمنطقة، بهدف الوصول إلى حل يعالج جذور التوتر.
وجاء هذا الإعلان عقب مكالمة هاتفية أجراها وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، كما أوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية.
وأضافت الوزارة أن المكالمة جاءت في إطار التنسيق والتشاور الدائمين بين البلدين، وتم خلالها بحث المستجدات الإقليمية وسبل التعامل معها.
الهجوم على خط أنابيب شرق‑غرب
وأوضحت أن النقاش ركز على سبل معالجة تلك التطورات بما يضمن أمن واستقرار دائمين في المنطقة.
وأكد الوزيران على دعمهما للجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد بالمنطقة والتوصل إلى حل يعالج جميع مصادر التوتر.
وأثناء المكالمة، جدّد الصفدي إدانة الأردن للهجوم الذي استهدف خط أنابيب شرق‑غرب بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة باستخدام عدة طائرات مسيرة.
وأكد أيضًا تضامن الأردن مع الرياض في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.
وأكد الوزيران على مواصلة التعاون المشترك لتعزيز العلاقات الأخوية الاستراتيجية المتينة بين البلدين، والتنسيق فيما يتعلق بالقضايا والتحديات الإقليمية.
ويتم هذا الاتصال عقب استهداف خط أنابيب شرق‑غرب السعودي بعدد من الطائرات المسيرة يوم الخميس، مما أدى إلى إيقافه احترازياً من قبل الرياض، وسط تقارير عن إصابات بشرية وأضرار مادية.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية يوم الجمعة بأن الهجوم نفّذ بواسطة عدة طائرات مسيرة انطلقت من العراق.
وأوضحت أن الرياض فضلت عدم الرد في هذه المرحلة استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي، الذي دعا إلى منح بغداد فرصة لاتخاذ إجراءات تمنع إطلاق هجمات من أراضيها ضد المملكة ودول الجوار.
وأكّدت المملكة احتفاظها بحقها في اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ويعتبر خط شرق‑غرب ممراً استراتيجياً لنقل النفط السعودي من المناطق الشرقية للمملكة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويوفّر طريقاً لتصدير النفط لا يمر عبر مضيق هرمز.