اللقاء بين وزير الخارجية المصري والمبعوث الأممي
اجتمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يوم الاثنين مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو لمناقشة تطورات الأزمة السودانية وسبل وقف التصعيد. حدث هذا خلال اجتماعهما في القاهرة، حيث ناقشا الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم مسارات التهدئة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
وأوضحت وزارة الخارجية أن الاجتماع بحث مستجدات الأزمة السودانية بالإضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف التصعيد ودعم مسارات التهدئة. وأوضح عبد العاطي أن موقف مصر ثابت في دعم وحدة السودان واحترام سيادته والحفاظ على سلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وأكد على أهمية احترام مبدأ الملكية السودانية للحل السياسي، مشدداً على ضرورة دعم السعي نحو الاستقرار وإنهاء الحرب للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحافظ على سيادة السودان وتلبي تطلعات شعبه نحو الأمن والتنمية.
الجهود الإقليمية والدولية لتهدئة الأزمة السودانية
واتفق الطرفان خلال اللقاء على تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لتخفيف المعاناة المتزايدة التي يعاني منها الشعب السوداني. ومن جانبه، أشاد المبعوث الأممي بالدور المصري الذي يدعم أمن واستقرار السودان، وبالجهود التي تبذلها القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي للمساهمة في إنهاء الأزمة.
وأكد هافيستو أن الأمم المتحدة حريصة على الاستمرار في التنسيق والتشاور مع مصر للمساهمة في إنهاء النزاع، حسبما ذكر البيان نفسه.
الوضع الإنساني والتحديات المستمرة
ومن منذ أبريل/ نيسان 2023، تشتبك قوات الدعم السريع مع الجيش السوداني على خلفية خلاف حول دمجها في المؤسسة العسكرية. وأدت الحرب إلى حدوث مجاعة تصنف ضمن أسوأ الأزمات الإنسانية العالمية، كما تسببت في مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح حوالي 13 مليون شخص، وذلك رغم الجهود الدولية والإقليمية المكثفة الساعية إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية.