العقوبات الأميركية على بنك VTB
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إضافة بنك “في تي بي” الروسي إلى قائمة العقوبات، وذلك في إطار ما وصفته بـ”الإبعاد الاقتصادي” الموجه ضد إيران، زاعمة أن البنك يسهل على طهران الالتفاف على القيود المفروضة دولياً.
التهم الموجهة للبنك
وفقاً لبيان صادر يوم الاثنين، تورط البنك في أنشطة تهدف إلى مساعدة إيران على التهرب من العقوبات، بما في ذلك إقامة علاقات مراسلة مصرفية مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.
وأشار البيان إلى أن البنك أصبح الآن من أكثر المؤسسات المالية عرضة للعقوبات على مستوى العالم.
تحذير للمؤسسات المالية الأجنبية
حذرت الخزانة الجهات المالية الأجنبية التي تستمر في التعامل مع البنك الروسي من مخاطر عالية للتعرض لعقوبات ثانوية، ودعتها إلى إنهاء هذه العلاقات فوراً.
تفاصيل الأنشطة المصرفية مع إيران وتصريحات الوزير
لفت البيان إلى أن البنك الروسي افتتح مكاتب له في إيران خلال السنوات الأخيرة بهدف formalizing التنسيق المصرفي وتوسيع التجارة بين البلدين، وقد أقام علاقات مراسلة مع مؤسسات إيرانية معاقبة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، وبدأ توسيع وجوده في طهران منذ يناير/ كانون الثاني 2025.
كما ادعت الخزانة أن البنك اتخذ خطوات لنقل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وأنشأ نظام دفع يتيح إجراء المعاملات بالعملات الوطنية (الريال الإيراني والروبل الروسي) عبر حسابات مراسلة لتعزيز التجارة الثنائية.
من جهته، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكات بيسنت أن الوزارة ستستمر في استهداف وتعطيل أي دعم مالي أو تكنولوجي أو مادي يسمح لإيران بالاستمرار في الأنشطة التي تصفها واشنطن بأنها “إرهابية”، ولن تتسامح مع أي شكل من الدعم المقدم إلى طهران.