الوضع الأمني والتحذيرات
أفاد مسؤول أمني مغربي بأن الأوضاع المحيطة بسبتة ومليلية، اللتين تخضعان لإدارة إسبانيا، ظلت مستقرة رغم انتشار نداءات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنفيذ اقتحامات جماعية للمهاجرين غير الشرعيين في ذلك اليوم.
الإجراءات الأمنية والنتائج
وأضاف المصدر الأمني في حديثه لسكاي نيوز عربية أن الانتشار الكثيف لقوات الأمن حول المدينتين حال دون حدوث أي محاولة تسلل أو اختراق جماعي، ووصف الوضع الأمني عند المعابر الحدودية بأنه عادي.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة لاحظت صباح السبت تجمعاً يقارب ثلاثمائة مهاجر غير نظامي في المناطق الجبلية المحيطة بسبتة، وأغلبهم ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكد أن قوات الأمن منعت المهاجرين من الاقتراب من المدينة أو محاولة التسلل إليها، ولم تُسجل أي مواجهات عنيفة أو أضرار مادية.
وأشار المصدر إلى أن القوات العمومية بتشكيلاتها المختلفة حشدت قدرات بشرية ومعدات لوجستية لمنع أي محاولة تسلل جماعي، شملت طائرات دون طيار للرصد عن بعد، وآليات للتدخل، وشاحنات لضخ المياه، بهدف تقليل الاحتكاك المباشر مع المهاجرين.
البعد القضائي وردود الفعل
وأرجع المتحدثون سبب الأزمة إلى قرار أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في الثامن من يوليو الماضي، حيث أوضح أن التشريع لا يجيز إعادة المهاجرين مباشرة عند محاولتهم الدخول إلى سبتة أو مليلية بالسباحة، وأن احتجازهم في البحر يتطلب تطبيق الإجراءات الاعتيادية المحددة في قانون الهجرة.
ومع ذلك، لا يمنح الحكم المهاجرين حقاً تلقائياً بالإقامة، ولا يُعتبر فتحاً للحدود، بل يفرض على السلطات دراسة أوضاع كل حالة قبل اتخاذ قرار بشأن الإعادة.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن شبكات الاتجار بالبشر نشرت تفسيراً مضللاً للحكم، وقدمته على أنه ضمانة مؤكدة للوصول إلى الأراضي الإسبانية، وشدّد على استمرار التعاون مع المغرب للسيطرة على التداعيات.