انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الجيش السوداني يتهم «الدعم السريع» باستهداف الدمازين بطائرات مسيّرة

الجيش السوداني يتهم «الدعم السريع» باستهداف الدمازين بطائرات مسيّرة

الهجمات المسيرة على الدمازين

قال الجيش السوداني إن طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت أحياء سكنية ومنشآت مدنية في مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، ما أدى إلى وقوع أضرار في مواقع مدنية.

وأوضحت الفرقة الرابعة مشاة في بيان أن قائدها إسماعيل الطيب حسين قام بجولة ميدانية لتقييم حجم الخسائر التي لحقت بالمرافق والمنشآت المدنية جراء الاستهداف.

التصدي للمسيّرات والزيارة الرسمية

مساء الاثنين، تصدت دفاعات الجيش لمسيّرات تابعة للدعم السريع استهدفت الدمازين لليوم الثاني على التوالي، حسب مصادر عسكرية تحدثت للأناضول.

وأضاف القائد إسماعيل الطيب حسين أن الجيش يركز على تعزيز حماية المواطنين والمنشآت الحيوية، مؤكداً استمرار efforts لتأمين الدمازين وكل شبر من أرض النيل الأزرق.

وفي 2 سبتمبر/أيلول الجاري، زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان الدمازين، وتفقد الفرقة الرابعة مشاة واطلع على جاهزيتها القتالية بعد وصول قوات مشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش ولواء النخبة بجهاز المخابرات العامة للمشاركة في العمليات القتالية بالولاية.

السياق الأوسع للصراع في النيل الأزرق ومناطق أخرى

تقع ولاية النيل الأزرق في جنوب شرق السودان وتحدها إثيوبيا ودولة جنوب السودان، مما يجعلها بوابة رئيسية للتجارة البينية ونقطة مراقبة أمنية حساسة لمنع التهريب وضبط الحدود.

وأشار البيان إلى أن المدن الحدودية مثل الكركم وقيسان تتمتع بأهمية عسكرية كونها معابر لحركة القوات والعتاد، وأن السيطرة على الولاية أو أجزاء منها تُعتبر وسيلة للتحكم في طرق الإمداد اللوجستي التي تربط شرقي السودان بوسطه وجنوبه.

ويأتي الهجوم بالمسيّرات بعد يومين من إعلان الجيش إسقاط مسيّرة لقوات الدعم السريع جاءت من الأراضي الإثيوبية بمنطقة بلنق في الولاية، وبعد إعلانه السيطرة على جبل كدم الاستراتيجي والتصدي لهجوم من الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال.

وبالإضافة إلى النيل الأزرق وإقليم دارفور الغربي، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال، غرب، جنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنскольку أبريل/نيسان 2023، تحارب الدعم السريع الجيش بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني