تحذير إيراني من استهداف المقدسات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أي هجوم يستهدف مكة المكرمة يستحق الإدانة، وأضاف أن الحديث عن اعتراض طائرة مسيرة في أجواء المدينة مجرد ادعاء لا يمكن أن يُعتبر أساساً لتوجيه اتهام لأي جهة.
وأوضح بقائي في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية أن الاعتداء على الأماكن الإسلامية المقدسة، وخصوصاً مكة والمدينة والمسجد الأقصى، وتهديد زوارها وسكان المناطق المحيطة بها، يستدعي الإدانة.
وأكد أن مجرد الادعاء باعتراض طائرة مسيرة كانت متجهة نحو مكة لا يمكن أن يُستخدم كمبرر لتوجيه اللوم لأي طرف.
نفي الحوثي وتشكيك في ادعاءات الاعتراض
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن جماعة الحوثي في اليمن نفت بشكل صريح الادعاء بشأن طائرة مسيرة متجهة نحو مكة.
وأضاف أن مثل هذه الادعاءات لا تُشكل أساساً كافياً لتحميل أي جهة مسؤولية الهجوم، داعياً إلى توخي الحذر واليقظة عند تقييم مثل هذه التقارير.
ويُطلَق مصطلح “الراية الزائفة” في السياقات السياسية والعسكرية على العمليات التي يشكك في هوية منفذيها أو الجهة المسؤولة عنها.
تحذير من عمليات الراية الزائفة وتفاصيل الحادث السعودي
وحذر بقائي من أن المنطقة شهدت خلال الأشهر الأخيرة العديد من عمليات “الراية الزائفة” التي تهدف إلى صرف انتباه الجمهور عن الجرائم التي يرتكبها النظام الصهيوني والولايات المتحدة في المنطقة، وإثارة الفوضى بين الدول الإسلامية.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت السلطات السعودية يوم الثلاثاء عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة جنوب مدينة مكة المكرمة قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة.
وفي الأيام الأخيرة، لاحظت السلطات السعودية زيادة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التيُعزى مصدرها إلى جماعة الحوثي، مع تصاعد عسكري ملحوظ في المنطقة.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنارس/ آذار 2015، تقود المملكة السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.