استنكرت الكويت، الخميس، الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على محافظة الطائف غربي السعودية بطائرة مسيّرة، وأسفر عن وفاة شخص وإصابة اثنين، معتبرةً إياه اعتداءً سافراً على سيادة المملكة.
موقف رسمي حازم
وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً أعربت فيه عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد لاستهداف الميليشيا لمحافظة الطائف، موضحةً أن اعتراض المسيّرة أدى إلى تساقط شظاياها في المنطقة، ما تسبب في وقوع قتيل وجريحين إلى جانب خسائر مادية.
وأفاد البيان بأن مثل هذه الهجمات تُعد مساساً خطيراً بسيادة السعودية، وتجاوزاً صريحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية وقوف الكويت الكامل إلى جانب السعودية، ودعمها كل الخطوات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
تفاصيل الحادث
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق من الخميس مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين نتيجة تطاير أجزاء من مسيّرة حوثية أثناء التصدي لها في سماء الطائف.
وجاء هذا الهجوم بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن نجاح الدفاعات الجوية السعودية في إفشال محاولة لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
سياق التصعيد ضد المملكة
وفي 20 يوليو الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، زاعمةً أن ذلك يأتي رداً على حصار بحري وجوي تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
وتترأس السعودية منذ مارس 2015 تحالفاً يدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين، الذين تُتهم جماعتهم بتلقي دعم إيراني، ويسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.
وإلى جانب استهداف السفن السعودية، نفذ الحوثيون هجمات على مواقع داخل المملكة شملت منشآت لإنتاج الطاقة، ما أدى إلى إصابة مدنيين وإحداث أضرار مادية.