إحباط محاولة اقتراب زوارق حوثية من جزيرة زقر
أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة اليمنية، مساء الأحد، أنها نجحت في منع زوارق مسلحة تابعة للحوثي من الاقتراب من جزيرة زقر بالبحر الأحمر.
وبحسب بيان صادر عن الإعلام العسكري للقوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، فإن القوة البحرية تعاملت بحزم وقوة مع الزوارق فور رصدها، ما أجبرها على التراجع باتجاه منطقة الفازة شمالاً.
وأكد البيان على جاهزية البحرية للمقاومة الوطنية لتأمين الممر الملاحي وحماية الجزر المحررة من أي تهديدات حوثية.
تجدد المواجهات في محافظة الحديدة وخسائر بشرية
في اليوم نفسه، تجددت الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في محافظة الحديدة الاستراتيجية غرب البلاد، وفق ما أورده الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية.
وفي الخامس من يوليو/تموز الجاري، أعلنت الحكومة اليمنية مقتل خمسة عشر جندياً من قواتها وخمسين من مسلحي الحوثي في مواجهات عنيفة جنوبي الحديدة، وصفها المصدر بأنها أعنف معارك بين الطرفين منذ عام 2022.
تصعيد متبادل وهجمات على السعودية
وشدد مجلس القيادة الرئاسي، يوم الجمعة، على أن “آن أوان الحسم لاستعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي”، بينما حشدت الحوثيون آلافاً من أنصارهم في مظاهرات أعلنوا فيها الاستنفار وتوعدوا بخيارات مفتوحة ورفع الجاهزية منذ أيام.
وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية، دون تفاصيل إضافية، موضحاً أن هذا يمثل أول هجوم حوثي على السعودية منذ بدء الهدنة في اليمن عام 2022.
وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، معتبرة جماعة الحوثي ذلك مؤشراً على “انتهاء خفض التصعيد” القائم في البلاد منذ سنوات، وتوعدت بأن الاستهداف “لن يمر دون رد وعقاب\).
كما أدانت السلطات اليمنية، في الثالث من يوليو/تموز 2026، إرسال إيران طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” إلى صنعاء، مشيرة إلى أن الهدف كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران، ووصفته وسائل إعلام يمنية بأنه أول رحلة إيرانية معلنة إلى مطار صنعاء منذ نحو عشر سنوات.