انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

شرطة عدن تُحبط مخططاً لاستهداف قوات أمنية ومنشآت حيوية وتعتقل مشتبهاً به

شرطة عدن تُحبط مخططاً لاستهداف قوات أمنية ومنشآت حيوية وتعتقل مشتبهاً به

إحباط مخطط أمني في عدن

في التاسع عشر من سبتمبر 2026، أعلنت شرطة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن إحباط مخطط كان يستهدف قوات أمنية وعسكرية بالإضافة إلى منشآت ومواقع حيوية داخل المدينة. جاء الإعلان في بيان رسمي نقلاً عن مدير مركز شرطة مديرية منطقة دار سعد، مصلح الذرحاني، وأكد أن العملية أسفرت عن ضبط أحد المتهمين وعثر بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط.

تفاصيل العملية والمتهم

أوّلت العملية بمشاركة شرطة منطقة كابوتا، حيث نفذت تحرّصات ورصداً أمنياً أدى إلى تحديد مكان المشتبه به والقبض عليه. أثناء التفتيش عُثر على العبوة الناسفة التي قال المتهم إنه تسلمها لاستخدامها ضد قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسة بالعاصمة المؤقتة. وأثناء التحقيقات admitted المتهم بأنه كان يخطط لاستهداف أهداف أخرى باستخدام عبوات ناسفة إضافية، وكشف عن صلة بعض الأشخاص بالمؤامرة. وعرضت الشرطة تسجيلاً مصوراً للمتهم وهو يدلي بمعلومات ذات صلة بالقضية.

سياق التصعيد العسكري في اليمن

تعد عدن مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتخضع لإجراءات أمنية مشددة نظراً لاستمرار الحرب التي دخلت عامها الثاني عشر بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي. وفي الوقت الحالي تشهد جبهات متعددة في اليمن تصعيداً ميدانياً، مع تجدد المواجهات بين الجانبين في محافظات مثل تعز، مأرب، الجوف، البيضاء ولحج. بدأ هذا التصعيد العسكري في أوائل يوليو/تموز 2026 وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022. خلال سبتمبر/أيلول الجاري ازدادت وتيرة القتال، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بما في ذلك مدينة المخا الاستراتيجية وصولاً إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب. وتندرج هذه التطورات في إطار الحرب التي اندلعت بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني