تحذيرات البحرين وإطلاق صفارات الإنذار
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية عن تشغيل صافرة الإنذار للمرة الثانية منذ الفجر، داعية المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والانتقال إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التحديثات عبر المصادر الرسمية. لم توضح الوزارة تفاصيل حول طبيعة التهديد أو المواقع المستهدفة، وقد أصدرت تنبيهاً مماثلاً في وقت سابق من نفس اليوم.
الرد الكويتي على الهجمات الإيرانية
أفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بأن الدفاعات الجوية تتعامل حالياً مع صواريخ وطائرات مسيرة معادية مصدرها إيران، مؤكدة أن أي أصوات انفجارات تسمع ناتجة عن عمليات اعتراض تقوم بها أنظمة الدفاع. ودعت القيادة السكان إلى الالتزام بتعليمات الوقاية الصادرة عن الجهات المختصة، مشيرة إلى أن هذا هو الموجة الثانية من الرد التي يعلن عنها الجيش خلال اليوم نفسه.
السياق الإقليمي والاتفاق المتهاوي بين واشنطن وطهران
تصاعد التوتر يأتي بينما تشن الولايات المتحدة سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، وتستهدف طهران قواعد ومرافق أمريكية ومواقع مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة، بما في ذلك البحرين والكويت. كان قد تم توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في الثامن عشر من يونيو الماضي نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات للوصول إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الثامن من يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات على ناقلات في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط تصعيد إيراني في المنطقة. وتطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وفتح جميع ممرات مضيق هرمز دون شروط أو رسوم، بينما ترى إيران أن إدارة حركة الملاحة يجب أن تخضع لآلية تنشئها عبر الممر الاستراتيجي، ما يزيد القلق بشأن تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.