تصريح الأمم المتحدة حول missing persons
أفادت المنظمة الدولية بأن سوريا تصنف من بين الدول ذات أعلى أعداد المفقودين، سواء من حيث العدد الإجمالي أو النسبة إلى عدد السكان.
تفاصيل الجهود والتعاون الدولي
أدلت هذه التصريحات من قبل مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الهيئة المستقلة للمفقودين في سوريا، كارلا كينتانا، خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس بمقر المنظمة في نيويورك، حيث استعرضت أعمال الهيئة المتعلقة بالمفقودين السوريين. وشددت كينتانا على ضرورة إعادة إعمار المدن السورية المتضررة من الحرب، مضيفة أن تحديد مصير مئات الآلاف من المفقودين يمثل أحد أصعب التحديات. وأضافت أنه لا ينبغي نسيان أن سوريا من بين الدول التي تسجل أعلى أعداد المفقودين، سواء من حيث العدد الإجمالي أو النسبة إلى عدد السكان.
السياق التاريخي والأرقام
وأوضحت أن ملف المفقودين السوريين يظل من القضايا الملحة التي تواجه البلاد، عقب أكثر من خمسين عاماً من التعذيب والاعتقال والاختفاء. وأكدت كينتانا أن البحث عن المفقودين لا يمكن أن يجري بشكل فردي، بل يستلزم جهداً جماعياً على الصعيدين الوطني والدولي. وأشارت إلى أن عمل المؤسسة لا يقتصر على سوريا فقط، بل يشمل التعاون مع الجاليات السورية في تركيا ولبنان والأردن وألمانيا ودول أخرى، وقد تم معالجة أكثر من سبعين ألف وثيقة حتى الآن. وبحسب المنظمة الدولية فإن عدد المفقودين في سوريا يصل إلى مئات الآلاف، وقد فقد معظمهم خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد (2000-2024).