يوم السبت الموافق السادس والعشرين من سبتمبر عام 2026 أصدرت شبكة أطباء السودان بياناً اتهمت فيه قوات الدعم السريع بنهب مستشفى سودري الريفي ubicado في ولاية شمال كردفان وتدمير تجهيزاته الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى كان يقدم خدماته لأكثر من خمسين ألف أسرة قبل اندلاع الحرب.
تفاصيل الاتهامات والأضرار التي لحقت بالمستشفى
وبحسب البيان، فقد طال الاعتداء والنهب بنيته التحتية وأجهزته ومعداته الطبية من قبل الدعم السريع، مما أدى إلى تحويل المرفق إلى ما وصفته بالخرابة وحرمان السكان من الخدمات الصحية الأساسية التي هم في أمسّ الحاجة إليها، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
سيطرة الجيش على مدينة سودري وتقدمه في شمال كردفان
يأتي هذا الاتهام بعد يوم من إعلان الجيش السوداني سيطرته على مدينة سودري وتكبيد الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد. وأضاف البيان أن الجيش حقق في الآونة الأخيرة تقدماً واسعاً في أجزاء من ولاية شمال كردفان بعد معارك مع الدعم السريع، وأعلن سيطرته على إحدى عشرة منطقة في الولاية.
وفي السادس من سبتمبر الجاري أعلن الجيش سيطرته على مدينة حمرة الوز التابعة لمحافظة جبرة الشيخ في شمال كردفان، ومنذ أواخر يوليو الماضي فرض سيطرته على مناطق واسعة عقب استعادة مدينة بارا الاستراتيجية ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا وأم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
دعوات دولية وسياق الصراع المتصاعد
كما أكدت الشبكة أن استهداف ونهب المرافق الصحية وتدمير معداتها يمثل اعتداءً مباشرا على الحق في الحصول على الرعاية الصحية ويضعف قدرة النظام الصحي على تقديم خدماته للمدنيين. وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بإدانة هذه الانتهاكات، والعمل على ضمان حماية المرافق الصحية في مناطق الصراع، والضغط على قيادة الدعم السريع لوقف الاعتداءات على المنشآت الطبية ومحاسبة المسؤولين عنها.
ولم يصدر تعليق فوري من الدعم السريع بشأن هذه الاتهامات. وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، ومنذ أبريل عام 2023 تشهد السودان حرباً بين الطرفين أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو thirteen مليون شخص وفقاً لتقديرات أممية ودولية.