تراجع أسعار المعادن الثمينة
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.88% ليصل إلى 4161.31 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنفس النسبة إلى 4196.90 دولار للأونصة. كما هبطت الفضة 4.88% إلى 61.16 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 3.17% إلى 1725.65 دولار، والبلاديوم 3.44% إلى 1226.93 دولار.
تأثير ارتفاع النفط وعائدات السندات
عزا المحللون هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار النفط الذي زاد من مخاوف التضخم، مما Strengthened توقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة مرة أخرى. وأشار كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد تيم ووترر إلى أن استمرار ارتفاع عوائد السندات بجانب أسعار النفط يشكل عقبة أمام الذهب، موضحًا أن التقلبات في تدفقات النفط تبقي التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين.
توقعات السياسة النقدية وتكلفة الفرصة البديلة
كان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة في بداية هذا الشهر بمقدار ربع نقطة مئوية، ليتراوح المعدل بين 3.75% و4%. وفقًا لأداة فيدوتش، يرى المتداولون احتمالًا بنسبة 66% لزيادة أخرى في أكتوبر. ويزيد ارتفاع تكاليف الطاقة من الضغوط التضخمية عبر جميع القطاعات، وفي حين يُنظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن بيئة الفائدة المرتفعة raise تكلفة الفرصة البديلة لحائزي الأصل الذي لا يدر عائدًا.