السياق والإجراء الانتخابي
في يوم الثلاثاء الموافق 29 يوليو 2026، أجرى المجلس الشعبي الوطني الجزائري جلسة عامة سرية انتخب خلالها النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني خليدة بوفدش رئيسةً له. وقد أجريت العملية وفق اللوائح الداخلية التي تنص على انتخاب الرئيس بالاقتراع السري والحصول على الأغلبية المطلقة عندما يتنافس أكثر من مرشح.
المرشحون ونتائج الاقتراع
حصلت بوفدش على 302 صوتًا من أصل 366 مشاركة في الاقتراع السري، بينما نال منافسها من حركة مجتمع السلم أمين علوش 57 صوتًا، وحصل مرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية رشيد حساني على سبعة أصوات فقط. وأكدت هذه النتائج فوزها بأغلبية مريحة وفق ما نقله مراسل الأناضول.
المنصب والدلالات السياسية
تشغل بوفدش، البالغة من العمر 44 عامًا وتعمل طبيبة مختصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، هذا المنصب لمدة خمس سنوات خلفًا لإبراهيم بوغالي، وتصبح بذلك أول امرأة تترأس الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري. ويعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني ثالث أعلى مسؤول في الدولة حسب الترتيب البروتوكولي، وكانت بوفدش قد سبقت أن شغلت عضوية المجلس الشعبي البلدي ببرج البحري ثم عضوية المجلس الشعبي الولائي للعاصمة قبل انتخابها نائبة في المجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 يوليو/تموز الحالي.