تراجع حرائق الغابات والجهود المكثفة للإخماد
في 29 أغسطس 2026، سجلت مصالح الحماية المدنية 123 حريقاً غابياً خلال الفترة من 28 إلى 29 أغسطس حتى السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، وتمكنت من إخماد 118 حريقاً بينما بقي خمسة حرائق مستمرة.
التوزيع الجغرافي للحرائق المتبقية كان كما يلي: حريقان في ولاية جيجل، وحريقان في ولاية سطيف، وحريق واحد في ولاية تبسة.
في ولاية جيجل، تستمر فرق الإطفاء في مواجهة حريق غابة بمنطقة مشتة الميسة ببلدية تاكسنة، حيث تم إخلاء بعض الأسر كإجراء احترازي قبل أن يزول الخطر ويعود السكان إلى منازلهم؛ ولا تزال العملية جارية.
ولتعزيز الجهود، استعانت الحماية المدنية بطائرتين من طراز AT802 لدعم فرق الإخماد في جيجل.
قوافل تضامنية ومساعدات للمتضررين
وفقاً لوسائل إعلام محلية، فقد نشرت الحماية المدنية نحو تسعة عشر ألفاً من العاملين لمكافحة الحرائق في الولايات الشرقية.
في الوقت نفسه، انطلقت من عدة ولايات قوافل تضامنية ضخمة تحمل مواد غذائية ومؤن وأفرشة ومستلزمات أخرى متجهة إلى المناطق المتضررة، مع تركيز خاص على ولاية جيجل.
وبالتزامن مع ذلك، باشرت السلطات المحلية في جيجل بإجراء إحصاء للأضرار المادية الناتجة عن الحرائق تمهيداً لتعويض المتضررين.
مراسم الدفن والبحث عن المفقودين
يوم الجمعة، أجريت مراسم دفن جماعية لضحايا الحرائق في مقبرة «دار البقاء» ببلدية بني حبيبي، وشهدها الوزير الأول سيفي غريب وعدد من أعضاء الحكومة.
في نفس اليوم، بدأت السلطات عملية البحث عن مفقودين في إقليم بلدية الجمعة بني حبيبي، مستعينة بفريق راجل مكون من مائة من الرتباء والأعوان، ووحدة كلاب مدربة، وست سيارات إسعاف بالإضافة إلى شاحنة إطفاء.
ويوم الأربعاء، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود أن عدد الوفيات جراء موجة الحرائق التي شهدتها ولايات شرقي البلاد بلغ اثني عشر شخصاً، وفقاً لمصادر محلية.