رفض الصين للعقوبات الأمريكية على مؤسسات البحث
أعلنت بكين يوم الأربعاء أنها ترفض إدراج وزارة الدفاع الأمريكية لبعض المؤسسات البحثية الصينية في قائمة العقوبات، وذلك وفقاً لبيان وزارة التجارة الصينية الذي اطلعت عليه الأناضول.
تفاصيل العقوبات الأميركية وتوقيتها
وأوضح المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية خه يا دونغ أن التصريح جاء رداً على فرض الولايات المتحدة عقوبات على جامعات ومراكز بحث صينية تشمل جامعة شنغهاي وجامعة فودان. وأضافت الوزارة أنها تعرب عن استيائها الشديد ومعارضتها القوية عقب إدراج وزارة الدفاع الأمريكية لبعض المؤسسات البحثية الصينية في قائمة العقوبات.
الدعوة لتصحيح الممارسات وضمان التعاون العادل
وأشارت الوزارة إلى أن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لمؤسساتها البحثية وضمان بيئة سليمة لتبادل وتعاون طبيعيين في مجال العلوم والتكنولوجيا، ورأت أن الولايات المتحدة أفرطت مراراً في استخدام مفهوم الأمن القومي وفرضت حواجز تمييزية وصّغت التعاون البحثي إلى أداة وسلاح. وأوضحت أن تصرفات الولايات المتحدة تعوق تبادل العلماء وتعاونهم بين البلدين وتتناقض مع الاتجاه العالمي نحو تعزيز التعاون العالمي في مجال الابتكار العلمي والتقني. ودعت إلى وقف توجيه اتهامات غير مبررة ضد المؤسسات البحثية الصينية، وتصحيح ممارساتها الخاطئة بأسرع وقت، وضمان معاملة عادلة ومنصفة وغير تمييزية لتلك المؤسسات. وتحدث هذه الخطوة أثناء تصاعد المنافسة التكنولوجية بين واشنطن وبكين، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبطاريات والمركبات الكهربائية وأشباه الموصلات، والتي تراها واشنطن ذات طابع مدني وعسكري معاً. وفي 24 يوليو/تموز الجاري، أدرجت الولايات المتحدة مؤسسات بحثية وجامعات في قائمة العقوبات بدعوى مخاوف من أن يحصل الجيش الصيني على تقنيات أميركية متقدمة تطورها كيانات تتعاون مع هذه المؤسسات. وبموجب هذه العقوبات، يُحظر على الباحثين، ولا سيما أولئك الممولين من وزارة الدفاع الأمريكية، التعاون مع هذه المؤسسات الصينية أو الاستفادة من مرافقها.