انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الدبيبة وصدام حفتر يرحبان باتفاق «4+4» ويعتبرانه خطوة نحو الانتخابات الليبية

الدبيبة وصدام حفتر يرحبان باتفاق «4+4» ويعتبرانه خطوة نحو الانتخابات الليبية

ترحيب الدبيبة بالاتفاق

أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة عن ترحيبه بتوقيع لجنة الحوار المصغر (4+4) على الاتفاق النهائي الخاص بإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات. ووصف الخطوة بأنها مهمة وتعزز المسار الذي نادى به منذ بداية عمله، والذي يهدف إلى إنهاء المراحل الانتقالية والتوجه نحو انتخابات حرة.

أضاف الدبيبة أن رؤيته واضحة، إذ يجب أن يكون القرار للشعب الليبي عبر انتخابات تنهي حالة الانقسام وتمنح جميع المؤسسات شرعيتها الحقيقية. وأعرب عن أمله في أن يشكل الاتفاق خطوة عملية في الاتجاه الصحيح، مع الحفاظ على أولوية الانتخابات وفتح الطريق أمام استحقاق وطني يضع ليبيا على مسار الاستقرار والبناء.

ترحيب صدام حفتر

من جهته، رحب نائب القائد العام لقوات الشرق صدام حفتر بالاتفاق واعتبره خطوة مهمة نحو إزالة العراقيل التي حالت طويلاً دون تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الوصول إلى انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب وقت ممكن.

أكد أن القيادة العامة بذلت كل ما في وسعها، وبادرت بإيجابية ومسؤولية للمساهمة في حلحلة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف. وشدد على أنه لم يعد هناك مبرر لمزيد من التأخير، ولا مكان للمعرقلين أو لمحاولات إعادة البلاد إلى دوائر التعطيل والانقسام.

وختم بيانه بالقول إن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة تنفيذ واستحقاق، هدفها توحيد ليبيا والمضي دون إبطاء نحو الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة.

تفاصيل الاتفاق والجدول الزمني

في وقت سابق من يوم الأحد، أعلنت لجنة (4+4) عن توقيعها على مسودة الاتفاق التي نصت على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا، وتعيين ضو إبراهيم عطية رئيساً لمجلس المفوضية، وتعيين سناء الليشاني نائبة للرئيس.

كما حددت اللجنة جدولاً زمنياً لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية تحت سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة، على أن لا تتجاوز المدة 24 شهراً.

تتكون لجنة “4+4” من ثمانية شخصيات؛ أربعة يمثلون حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، وأربعة يمثلون معسكر شرق ليبيا. وتجري الحوار برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل/ نيسان 2026 بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، خصوصاً في ملفات الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.

تأتي هذه الجهود في إطار مساعي البعثة الأممية للوصول إلى ليبيا إلى انتخابات تنهي الصراع بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي التي تدير الشرق ومعظم مدن الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات، التي طال انتظارها، إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني