تصريحات أردوغان حول الجيش والصناعات الدفاعية
في يوم الأحد 30 أغسطس 2026، ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة خلال حفل توزيع شهادات التخرج من الكليات العسكرية بجامعة الدفاع الوطني في أنقرة. صرح بأن القوات المسلحة التركية تعيش أقوى مرحلة لها على الإطلاق. وأضاف أن جامعة الدفاع الوطني تكتسب مكانة متزايدة على الساحة العالمية عاماً بعد عام. وأوضح أن البلاد تنافس ذاتها في مجال الصناعات الدفاعية، حيث ارتفعت نسبة الإنتاج المحلي إلى أكثر من 82 بالمئة. ولفت إلى أنه خلال العقد الماضي تم تطهير الجيش والكليات العسكرية من عناصر تنظيم “غولن” الإرهابي. وختم بالدعاء للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم على مدار ألف عام من أجل الوطن والقيم الوطنية.
ذكرى عملية درع الفرات
أشار أردوغان إلى أن العام الحالي يصادف الذكرى العاشرة لعملية “درع الفرات” التي نفذت شمالي سوريا. بيّن أن العملية نفذت في 24 أغسطس 2016 بالتعاون مع الجيش الوطني السوري بهدف استئصال تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة. وأكد أن العملية وجهت ضربة قاضية لتلك التنظيمات، ودعا بالرحمة لأرواح الشهداء الذين سقطوا فيها، وعبر عن امتنانه للجرحى. وأعلن أن 1276 ملازماً سيتسلمون شهادات تخرجهم اليوم، إضافة إلى 141 عسكرياً ضيفاً من دول صديقة وشقيقة. وبذلك يصبح إجمالي عدد خريجي الأكاديميات العسكرية منذ عام 2016، بما فيهم 1229 عسكرياً ضيفاً، 22 ألفاً و540 عسكرياً.
حادث غرق العبارة قبالة قبرص التركية
بالنسبة للعبارة التي غرقت قبالة سواحل قبرص التركية، شدد أردوغان على استمرار الجهود للعثور على المفقودين وتعبّر عن أمله في تلقي أنباء سارة. وقال إنه مباشرة بعد الحادث تم إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق بالتنسيق مع سلطات جمهورية شمال قبرص التركية، أسفرت عن إنقاذ 237 شخصاً من الركاب والطاقم، بينما فقد سبعة من الإخوة حياتهم. ودعا بالرحمة للمتوفين وتمنى السلامة للناجين. وعبر عن تعازيه للشعب التركي والشعب القبرصي التركي جراء فقدان أرواح في العبارة التي كانت متجهة من غيرنه إلى مرسين التركية. وفي وقت سابق من نفس الأحد، أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل إنقاذ 237 شخصاً ووفاة سبعة آخرين واستمرار البحث عن 23 مفقوداً. كما صرح صباح الأحد وزير الأشغال العامة والنقل في جمهورية شمال قبرص التركية أرهان أريكلي بأن تسرب المياه دخل العبارة قبالة سواحل غيرنه، وأن العبارة التابعة لشركة خاصة غادرت ميناء غيرنه متجهة إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين جنوب تركيا، وكانت تقل 267 شخصاً بينهم 259 راكباً وثمانية من أفراد الطاقم.