انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ليبيا وسوريا توقعان اتفاقية تعاون ثنائي وتعملان على تعزيز العلاقات الثنائية

ليبيا وسوريا توقعان اتفاقية تعاون ثنائي وتعملان على تعزيز العلاقات الثنائية

التوقيع على الاتفاقية الثنائية

في الثلاثين من أغسطس 2026، وقع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبي الطاهر الباعور اتفاقية تعاون ثنائي بين سوريا وليبيا، وذلك خلال زيارة الشيباني إلى طرابلس. وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الاتفاقية تهدف إلى إعادة تفعيل الاتفاقية المبرمة سابقاً بشأن اللجنة العليا المشتركة وتعديلها لتتوافق مع التطورات السياسية في البلدين. وحضر مراسم التوقيع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

اللقاء بين الدبيبة والشيباني

بعد التوقيع، عقد الدبيبة لقاءً مع الشيباني بحثا فيه سبل تطوير العلاقات الليبية‑السورية. وتناول النقاش إعادة تفعيل أطر التعاون الثنائي، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، وتنشيط عمل اللجنة العليا المشتركة. كما بحث الجانبان ملفات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، ومعالجة المستحقات المالية بين مؤسسات البلدين، بالإضافة إلى التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، وأوضاع الجاليتين والخدمات القنصلية، وملفات السجناء والموقوفين واللاجئين والنازحين، وإمكانية إعادة افتتاح القنصلية السورية في بنغازي. وأكد الدبيبة على ضرورة فتح مرحلة جديدة من العلاقات تقوم على المصالح المشتركة والتعاون العملي ومعالجة الملفات العالقة لخدمة مواطني البلدين.

سياقات وتعاونات سابقة

يأتي هذا اللقاء كأول زيارة لوزير خارجية سوري إلى ليبيا منذ نحو ثلاثة عشر عاماً. وقبل نحو عام، في العشرين من أغسطس 2025، رفع الوفد التقني الدبلوماسي السوري علم بلاده على مبنى سفارة دمشق في طرابلس تمهيداً لافتتاحها بعد إغلاق دام treize عاماً بسبب اعتراف المجلس الانتقالي الليبي آنذاك بالثورة السورية. وفي ديسمبر 2024 زار وفد ليبي يترأسه وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي سوريا، وضَمّ وزير العمل والتأهيل علي العابد ومدير الاستخبارات العسكرية محمود حمزة، للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وفي أبريل 2025 اتفق الدبيبة مع الشرع خلال لقاء على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على تفعيل اللجنة العليا المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني