انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

انقلاب عبّارة قرب غيرنه يؤدي إلى احتجاز القبطان وسبعة موظفين

انقلاب عبّارة قرب غيرنه يؤدي إلى احتجاز القبطان وسبعة موظفين

تفاصيل الحادث والإجراءات الأولية

في يوم الأحد 30 أغسطس 2026 أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل عن احتجاز قبطان العبّارة التي انقلبت قبالة سواحل غيرنه وسبعة من موظفيها، وذلك ضمن إطار التحقيق في الحادث.

وأوضح أوستل أن السلطات سخرت إمكاناتها للعثور على المفقودين، مبيناً أن الاستجابة الأولية ضمت أربع زوارق لخفر السواحل ومروحيتين، بالإضافة إلى سفينة دورية وزورق هجومي تابعين لقوات السلام التركية.

وأضاف أن فرق الغوص التابعة للدفاع المدني والشرطة وأربع زوارق للبحث والإنقاذ شاركت أيضاً في عمليات الإنقاذ.

تصريحات رئيس الوزراء والوزير

وأشار أوستل إلى تعزيز قدرات البحث والإنقاذ خلال سير العمليات، لافتاً إلى مشاركة طائرتين وأربع مروحيات وأربع طائرات مسيرة وأربع زوارق لخفر السواحل pertenecing إلى القوات المسلحة التركية.

ولفت إلى أن التحقيق الذي أطلقته السلطات فور وقوع الحادث ما زال مستمراً، وقال إن قبرص تواجه “أكبر كارثة بحرية”، مضيفاً: “أُوقف قبطان العبارة وسبعة موظفين في إطار التحقيق المتعلق بانقلابها”.

وأكد أن لا تساهل مع أي شخص يثبت مسؤوليته أو تقصيره، irrespective of his position، وأعلن أن قبرص التركية وتركيا سخرتا جميع إمكاناتهما لعمليات البحث والإنقاذ، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياً بالشفاء العاجل للمصابين.

نتائج عمليات الإنقاذ والتحقيق

وفي وقت سابق من نفس الأحد أعلن رئيس الوزراء إنقاذ 237 شخصاً ووفاة سبعة آخرين جراء حادث انقلاب العبّارة.

وصباح الأحد أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في جمهورية شمال قبرص التركية أرهان أريكلي تسرب المياه إلى داخل العبّارة قبالة سواحل مدينة غيرنه.

وبين أن العبّارة التي تتبع شركة خاصة كانت قد غادرت ميناء غيرنه متجهة إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين جنوبي تركيا، وكانت تقل 267 شخصاً بينهم 259 راكباً وثمانية من أفراد الطاقم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني