صرّح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحه بأن المملكة احتلت المركز الأول على مستوى العالم في مؤشر الجاهزية الرقمية، وذلك في مؤتمر صحفي حكومي أقيم على أطراف فعاليات مؤتمر لياب التقني.
الريادة العالمية في الجاهزية الرقمية
وأضاف السواحه أن فرص العمل في قطاع التقنية ازدادت من مائة وخمسين ألف وظيفة إلى أربعمئة وعشرة آلاف وظيفة، ما يعكس توسّص سوق العمل في هذا المجال الحيوي.
نمو وظائف التقنية والاقتصاد الرقمي
وأشار إلى أن المملكة تحوّلت إلى مصدر لتقنية المعلومات وقادرة على خدمة مليار عميل في أسواقها الأساسية، لافتًا إلى أن حجم الاقتصاد الرقمي السعودي وصل إلى 522 مليار ريال، محققًا نموًّا تراكميًّا يفوق خمسة وسبعين في المائة.
وفي مجال التدريب التقني، لفت الوزير إلى وجود أكثر من ثمانين مدرسة تقنية منتشرة في المملكة، بالإضافة إلى تدريب ما يقارب ثلاثين ألف موهوب في تخصص الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار تعزيز القدرات الوطنية.
وأوضح أن مؤتمر لياب أصبح أكبر تجمع تقني في المنطقة، بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حيث يعرض المؤتمر إنجازات القطاع وقصص نجاحه.
وأشار إلى ضرورة عرض التغريدة الخاصة بالحدث على منصة X.
مؤتمر LEAP وانطلاق المشاريع والذكاء الاصطناعي
وفي السياق نفسه، يشهد مؤتمر لياب إطلاق عدد من المشاريع الضخمة بالشراكة مع شركات عالمية، ومن بينها خدمة سحابة أزور المقدمة من مايكروسوفت.
وأكد الوزير على اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى إطلاق برامج أكاديمية متخصصة في الجامعات السعودية aimed at strengthening technical capabilities.