انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

العليمي يثني على الدعم السعودي ويؤكد أهمية التحالف البحري متعدد الجنسيات

العليمي يثني على الدعم السعودي ويؤكد أهمية التحالف البحري متعدد الجنسيات

التأكيد على مسؤولية المرحلة ورفض الابتزاز

أشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب أقصى درجات المسؤولية، لافتاً إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت أن المليشيات الحوثية ما زالت تعتمد على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قراراتها أصبحت أكثر تبعاً لأجندات خارجية لا تخدم مصالح الشعب اليمني.

إشادة بالدعم السعودي ودور التحالف البحري

خلال لقائه برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، أوضح الرئيس اليمني أن رسالة الحكومة كانت واضحة وحازمة في رفض الابتزاز كوسيلة لفرض أمر واقع، ثم أثنى على قيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن مواقفها شكلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية ودعم الاقتصاد الوطني وتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، ما يعكس نمو الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما رحب بالإعلان عن إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات تقوده السعودية، معتبراً هذه الخطوة الاستراتيجية ذات أهمية قصوى لتعزيز الأمن الجماعي وحماية حرية الملاحة الدولية وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

دعوة للوحدة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية

وحث الرئيس جميع القوى اليمنية على استغلال هذه المستجدات وتعزيز وحدة الصف والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تقوية الجبهة الداخلية والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكداً أن معركة التحرير ليست حكراً على القوات المسلحة بل هي مهمة الجمهورية بأكملها.

وشدد على أن المرحلة الحالية تستدعي من الأحزاب والمكونات السياسية استعادة دورها الطبيعي كقوى تنوير وتعبئة لمواجهة التهديدات، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.

وأضاف أن مهمة الأحزاب اليوم تكمن في جعل معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع وليس مجرد شأن سلطة، وعبر عن أمله في أن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فعالية لتعزيز التوافق وتحقيق الاصطفاف الوطني الواسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني