العقوبة المالية والحظر على الانتقالات
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوم الجمعة معاقبة نادي تشيلسي بغرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني (ما يعادل 11.7 مليون يورو) وإيقاف تسجيل اللاعبين لفترتي انتقالات، مع تعليق تنفيذ هذا الحظر حتى 30 يونيو 2027.
تفاصيل الانتهاكات والاستئنافات
أتي العقوبة بعد اعتراف النادي بـ74 مخالفة للمادة E1.2 من لوائح الاتحاد، بعدما أبلغ الملاك الحاليون تود بوهلي وكليرليك كابيتال عن سوء سلوك عند شرائهم النادي من الروسي رومان أبراموفيتش في 2022. وسبق أن فرضت لجنة تنظيمية مستقلة خصم ست نقاط مع إيقاف التنفيذ، لكن النادي استأنف قرار إيقاف الخصم؛ قبلت لجنة استئناف مستقلة الاستئناف وألغت العقوبة، وفرض مجلس الاستئناف بدلاً من ذلك حظر تسجيل لفترتين متتاليتين كاملتين للانتقالات، مع تعليق هذا الحظر أيضًا حتى 30 يونيو 2027. الغرامة التي فرضتها الهيئة التنظيمية غير قابلة للاستئناف وسيتم استثمارها بالكامل في كرة القدم الشعبية.
قضية اللاعب مودريك والقرار الرياضي
في مارس الماضي، فرض حظر فوري ضد تشيلسي لمدة تسعة أشهر على انتقالات لاعبي الأكاديمية، بالإضافة إلى غرامة قدرها 750 ألف جنيه إسترليني (877 ألف يورو) بسبب تسجيل لاعبي الأكاديمية بين عامي 2019 و2022. واعترف النادي بدفع 47 مليون جنيه إسترليني (55 مليون يورو) كمدفوعات سرية لوكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة فيما يتعلق بالانتقالات بين عامي 2011 و2018. من ناحية أخرى، أيدت محكمة التحكيم الرياضي جزئيًا استئناف الأوكراني ميخايلو مودريك، جناح تشيلسي، ضد إيقافه لمدة أربع سنوات بسبب تعاطي المنشطات، ليصبح متاحًا للعودة إلى الملاعب فورًا بعد اعترافه بخرق قواعد مكافحة المنشطات وموافقته على فترة إيقاف تعادل المدة التي قضاها بالفعل. لم يلعب الدولي الأوكراني، البالغ من العمر 25 عامًا، أي مباراة رسمية منذ نوفمبر 2024 بعد أن أوقفه الاتحاد الإنجليزي مؤقتًا في الشهر التالي، إثر ثبوت تعاطيه مادة “ميلدونيوم” المحظورة.