تدشين المنصة في مؤتمر ليب 2026
دشنت وزارة الثقافة السعودية المنصة الرقمية الموحدة للقطاع الثقافي تحت اسم “ثقافتي”، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر “ليب 2026” الذي تستضيفه الرياض. تهدف المنصة إلى تقديم خدمات ثقافية متكاملة عبر تجربة رقمية موحدة، وتيسير وصول المستفيدين إلى مختلف خدمات القطاع من خلال وجهة واحدة.
وجرى حفل التدشين بحضور مساعد وزير الثقافة، راكان بن إبراهيم الطوق، وعدد من العاملين والمختصين في القطاعين الثقافي والتقني.
تصريحات مساعد وزير الثقافة
وفي كلمة ألقاها نيابة عن وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان، أوضح الطوق أن الوزارة تحتفل بالإطلاق الأولي للمنصة، التي تمثل نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي للقطاع الثقافي، وتجسد التزام الوزارة بتطوير تجربة المستفيدين وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات عبر بيئة رقمية متكاملة.
وأضاف أن الوزارة، بكل مكوناتها، كانت ولا تزال جزءاً أصيلاً من حياة الإنسان، مما يستدعي توفير قنوات رقمية تسهل الوصول إلى الخدمات الثقافية وتقربها من مختلف فئات المجتمع، لتعزيز المشاركة الثقافية ودعم نمو القطاع.
أهداف المنصة ودورها في التحول الرقمي
وأشار إلى أن منصة “ثقافتي” تشكل منظومة متكاملة تجمع جميع القطاعات الثقافية في تجربة موحدة، وتتيح للمستفيدين سهولة الوصول إلى الخدمات الثقافية، وتوفر رحلة رقمية أكثر وضوحاً وكفاءة. كما تمكن القطاع الثقافي من تقديم خدماته ضمن إطار رقمي موحد، يعزز التكامل، ويرفع جودة الخدمات، ويدعم توحيد الإجراءات وتحسين كفاءة الأداء.
وأكد أن إطلاق المنصة يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويدعم مسيرة التحول الرقمي عبر تطوير حلول رقمية مبتكرة وبناء قطاع ثقافي متكامل.
وبين أن منصة ثقافتي تمثل محطة مهمة في مسيرة التكامل والابتكار الثقافي، مشدداً على أهمية تكامل جهود المنظومة الثقافية لتطوير خدماتها والارتقاء بتجربتها، لتكون منصة وطنية ثرية وفضاء ثقافياً ملهمًا ونافذة متجددة تسهم في بناء مستقبل ثقافي أكثر تكاملاً وحيوية واستدامة.
ويأتي إطلاق المنصة ضمن جهود الوزارة لدعم التحول الرقمي في القطاع، وتسخير التقنيات الحديثة لإبراز الثقافة السعودية محلياً وعالمياً، وإتاحة وصول مختلف فئات المجتمع إلى خدمات القطاع الثقافي والاستفادة منها.