ورُصدت حركة رياح نشطة مصحوبة بذرات الأتربة المتطايرة، مع أجواء غائمة ودرجة حرارة بلغت 31 درجة مئوية، ما ساهم في بقاء الغبار عالقًا في الأجواء لفترات متقطعة. كما لوحظ ازدياد كثافة الأتربة في بعض المقاطع، مع هبات رياح وصلت سرعتها إلى نحو 35 كيلومترًا في الساعة.
وأثرت هذه الأجواء على حركة السير، حيث التزم عدد من قائدي المركبات بخفض السرعة وتشغيل الأنوار، في ظل تباين مدى الرؤية من منطقة إلى أخرى على امتداد الطريق.
كما بدت الأتربة أكثر وضوحًا عند التعرض المباشر لهبات الرياح، خاصة في المناطق الصحراوية المكشوفة، ما شكّل حالة من عدم الاستقرار الجوي المؤقت على الطريق الرابط بين المدينتين