انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

58 حملة للتبرع بالدم في الأحساء تُسهم في تغطية نحو 40% من احتياج المستشفيات

58 حملة للتبرع بالدم في الأحساء تُسهم في تغطية نحو 40% من احتياج المستشفيات

كشف علي الحسن، المشرف الميداني لحملات التبرع بالدم في مستشفى الملك فهد، عن أهمية هذه الحملات ودورها المجتمعي، مؤكدًا أنها تمثل ظاهرة إنسانية جميلة تعكس روح التكافل والتعاون، موضحًا أن حملات التبرع بالدم تُقام بإشراف التجمع الصحي بالأحساء، وبمشاركة فاعلة من الجمعيات غير الربحية، إلى جانب الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، في نموذج متكامل من الشراكة المجتمعية.

جاء ذلك خلال حملة التبرع بالدم التي أقامتها جمعية المراح الخيرية، بالتعاون مع تجمع الأحساء الصحي ومستشفى الملك فهد، تحت شعار «دمك عطاء 2»، على مدار يومين في مركز الرعاية الصحية الأولية بالمراح، والتي شهدت تقدم 76 متبرعًا بالدم وسط جهود مبذولة من الجميع.

وبيّن الحسن أن عدد الحملات السنوية يتراوح ما بين 54 إلى 58 حملة، تُنظَّم في مواقع مختلفة، وتُسهم في تغطية نحو 40% من احتياج المستشفيات من وحدات وأكياس الدم، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة وأثرها المباشر في إنقاذ المرضى.

تفاعل مجتمعي إيجابي

وأشار إلى أن هذه الحملات تُوزَّع بين عدد من المستشفيات، من أبرزها: مستشفى الملك فهد، ومستشفى العمران، ومستشفى الأمير سعود بن جلوي، ومستشفى الملك فيصل، وذلك وفق خطة سنوية منظمة تُشرف عليها إدارة المختبرات في التجمع الصحي.

وأضاف الحسن أن الحملات لا تقتصر على توفير الدم فقط، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الشراكة المجتمعية ونشر ثقافة التبرع، مع التركيز على دعم الفصائل النادرة مثل O سالب والفصائل السالبة، نظرًا لأهميتها الكبيرة في الحالات الحرجة.

وأكد أن المجتمع في الأحساء يشهد وعيًا متزايدًا وثقافة راسخة تجاه التبرع بالدم، حيث يظهر تفاعل إيجابي من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك النخب الاجتماعية، من خلال الدعم والمشاركة والتطوع، مما يعزز نجاح هذه الحملات واستمراريتها.

وقال إن الاحتياج إلى التبرع بالدم لا يزال قائمًا، خصوصًا في الحالات الطارئة التي تتطلب توفر فصائل دم بشكل عاجل، وتزداد أهمية ذلك في الأحساء نظرًا لموقعها الجغرافي الحيوي، حيث تُعد ممرًا رئيسيًا لحركة المسافرين، بما في ذلك الحجاج والمعتمرون خلال مواسم الحج والعمرة، ما يرفع احتمالية استقبال حالات الحوادث لا قدر الله.

وأكمل: كما أن موقع الأحساء يربط بين مناطق المملكة الوسطى والشمالية ودول الخليج مثل قطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، ما يجعلها نقطة عبور مهمة، وبالتالي يزيد من الحاجة إلى جاهزية بنوك الدم فيها، لذلك، تحتل الأحساء مكانة مميزة في أهمية تأمين أكياس الدم، ويُعد التبرع بالدم عنصرًا أساسيًا في دعم القطاع الصحي وإنقاذ الأرواح.

وعبّر عدد من المتبرعين بالدم عن سعادتهم الكبيرة بإقامة مثل هذه الحملات التي تشجع على التبرع بالدم.

قصة مؤثرة

وقال محمود الفضلي، أحد المتبرعين بالدم: أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الحملة من جمعية المراح الخيرية واللجنة الصحية، على جهودهم الكبيرة في دعم حملات التبرع بالدم، وحرصهم الدائم على نشر الوعي بأهمية هذا العمل الإنساني النبيل، وأحثّ الجميع على المبادرة بالتبرع بالدم، فالأجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، وقد شاركنا في هذا العمل مرارًا، ونسأل الله أن يتقبله منا.

وتابع: دائمًا أستذكر قصة مؤثرة، وهي أن أحد الأشخاص تبرع بالدم في الصباح، وكانت فصيلة دمه نادرة، وفي نفس اليوم عند العصر تعرّض لحادث، وعندما احتاج الدم، كان ما تبرع به سببًا في إنقاذه بإذن الله، فهذه القصة تذكرنا بأن التبرع بالدم ليس فقط لمساعدة الآخرين، بل قد يكون سببًا في نفعك يومًا ما، فما تقدمه اليوم قد يعود إليك في وقت حاجتك.

وقال إبراهيم السبيعي، متبرع بالدم: إن أهم ما يشجعني على التبرع بالدم أولًا هو الجانب الصحي، إلى جانب قرب موقع التبرع من المنطقة، وهو عامل مهم جدًا يسهّل المشاركة، ونشكر وزارة الصحة على جهودها، وكذلك القائمين على تنظيم هذه الحملات، ففي السابق كنا نضطر للذهاب إلى مستشفى الملك فهد بالأحساء، أما الآن فوجود الحملات قريب من البلد أتاح فرصة أكبر للجميع للتبرع بسهولة، وهذا بلا شك يساهم في دعم المرضى والمصابين وتوفير الدم لهم في الوقت المناسب.

وأضاف: بالنسبة لي، تبرعت قرابة 10 مرات أو أكثر، وكنت أحرص على المشاركة في أي حملة، سواء كانت قريبة أو بعيدة، لأن التبرع بالدم عمل إنساني عظيم، فيه أجر وفائدة صحية للمتبرع، وأثر كبير في إنقاذ حياة الآخرين.

دعم المرضى والمحتاجن

وقال عبدالرحمن العودة، أحد المتبرعين بالدم: نجتمع اليوم لما يمثله التبرع بالدم من أهمية كبيرة للمجتمع، ودوره في دعم المرضى والمحتاجين، إضافة إلى ما يعود به من فوائد صحية على المتبرعين أنفسهم، ونتمنى استمرار مثل هذه المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع، وأن لا تنقطع بإذن الله، وكل الشكر والتقدير لكل من حضر وساهم.

وقال مصطفى العودة، أحد المتبرعين بالدم: أقدّم جزيل الشكر والتقدير للجمعية على هذه المبادرة الطيبة، كما أتوجّه بالشكر لجميع الكوادر الطبية والمتطوعين، فجهودكم محل تقدير كبير، ولا ننسى قول الله سبحانه وتعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا»، وهذا يبيّن عِظم أجر التبرع بالدم وأثره الكبير في إنقاذ الأرواح، فالتبرع بالدم من أعظم صور العطاء، وهو حاجة ملحّة لا يمكن الاستغناء عنها.

وأدعو جميع الشباب للمشاركة في هذه الحملات، فالتجربة لها أثر جميل، ليس فقط على مستوى الأجر، بل حتى على الجانب النفسي والصحي؛ حيث يشعر الإنسان بالراحة والتجدد بعد التبرع، والدم – بإذن الله – يتجدد في الجسم بشكل طبيعي، وبالنسبة لي، أحرص على التبرع بشكل مستمر بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، وهذه ثاني مرة أشارك فيها هنا في المراح.

58-حملة-للتبرع-بالدم-في-الأحساء-تُسهم-في-تغطية-نحو-40%-من-احتياج-المستشفيات

58 حملة للتبرع بالدم في الأحساء تُسهم في تغطية نحو 40% من احتياج المستشفيات

كشف علي الحسن، المشرف الميداني لحملات التبرع بالدم في مستشفى الملك فهد، عن أهمية هذه الحملات ودورها المجتمعي، مؤكدًا أنها تمثل ظاهرة إنسانية جميلة تعكس روح التكافل والتعاون، موضحًا أن حملات التبرع بالدم تُقام بإشراف التجمع الصحي بالأحساء، وبمشاركة فاعلة من الجمعيات غير الربحية، إلى جانب الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، في نموذج متكامل من الشراكة المجتمعية.

جاء ذلك خلال حملة التبرع بالدم التي أقامتها جمعية المراح الخيرية، بالتعاون مع تجمع الأحساء الصحي ومستشفى الملك فهد، تحت شعار «دمك عطاء 2»، على مدار يومين في مركز الرعاية الصحية الأولية بالمراح، والتي شهدت تقدم 76 متبرعًا بالدم وسط جهود مبذولة من الجميع.

وبيّن الحسن أن عدد الحملات السنوية يتراوح ما بين 54 إلى 58 حملة، تُنظَّم في مواقع مختلفة، وتُسهم في تغطية نحو 40% من احتياج المستشفيات من وحدات وأكياس الدم، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة وأثرها المباشر في إنقاذ المرضى.

تفاعل مجتمعي إيجابي

وأشار إلى أن هذه الحملات تُوزَّع بين عدد من المستشفيات، من أبرزها: مستشفى الملك فهد، ومستشفى العمران، ومستشفى الأمير سعود بن جلوي، ومستشفى الملك فيصل، وذلك وفق خطة سنوية منظمة تُشرف عليها إدارة المختبرات في التجمع الصحي.

وأضاف الحسن أن الحملات لا تقتصر على توفير الدم فقط، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الشراكة المجتمعية ونشر ثقافة التبرع، مع التركيز على دعم الفصائل النادرة مثل O سالب والفصائل السالبة، نظرًا لأهميتها الكبيرة في الحالات الحرجة.

وأكد أن المجتمع في الأحساء يشهد وعيًا متزايدًا وثقافة راسخة تجاه التبرع بالدم، حيث يظهر تفاعل إيجابي من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك النخب الاجتماعية، من خلال الدعم والمشاركة والتطوع، مما يعزز نجاح هذه الحملات واستمراريتها.

وقال إن الاحتياج إلى التبرع بالدم لا يزال قائمًا، خصوصًا في الحالات الطارئة التي تتطلب توفر فصائل دم بشكل عاجل، وتزداد أهمية ذلك في الأحساء نظرًا لموقعها الجغرافي الحيوي، حيث تُعد ممرًا رئيسيًا لحركة المسافرين، بما في ذلك الحجاج والمعتمرون خلال مواسم الحج والعمرة، ما يرفع احتمالية استقبال حالات الحوادث لا قدر الله.

وأكمل: كما أن موقع الأحساء يربط بين مناطق المملكة الوسطى والشمالية ودول الخليج مثل قطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، ما يجعلها نقطة عبور مهمة، وبالتالي يزيد من الحاجة إلى جاهزية بنوك الدم فيها، لذلك، تحتل الأحساء مكانة مميزة في أهمية تأمين أكياس الدم، ويُعد التبرع بالدم عنصرًا أساسيًا في دعم القطاع الصحي وإنقاذ الأرواح.

وعبّر عدد من المتبرعين بالدم عن سعادتهم الكبيرة بإقامة مثل هذه الحملات التي تشجع على التبرع بالدم.

قصة مؤثرة

وقال محمود الفضلي، أحد المتبرعين بالدم: أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الحملة من جمعية المراح الخيرية واللجنة الصحية، على جهودهم الكبيرة في دعم حملات التبرع بالدم، وحرصهم الدائم على نشر الوعي بأهمية هذا العمل الإنساني النبيل، وأحثّ الجميع على المبادرة بالتبرع بالدم، فالأجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، وقد شاركنا في هذا العمل مرارًا، ونسأل الله أن يتقبله منا.

وتابع: دائمًا أستذكر قصة مؤثرة، وهي أن أحد الأشخاص تبرع بالدم في الصباح، وكانت فصيلة دمه نادرة، وفي نفس اليوم عند العصر تعرّض لحادث، وعندما احتاج الدم، كان ما تبرع به سببًا في إنقاذه بإذن الله، فهذه القصة تذكرنا بأن التبرع بالدم ليس فقط لمساعدة الآخرين، بل قد يكون سببًا في نفعك يومًا ما، فما تقدمه اليوم قد يعود إليك في وقت حاجتك.

وقال إبراهيم السبيعي، متبرع بالدم: إن أهم ما يشجعني على التبرع بالدم أولًا هو الجانب الصحي، إلى جانب قرب موقع التبرع من المنطقة، وهو عامل مهم جدًا يسهّل المشاركة، ونشكر وزارة الصحة على جهودها، وكذلك القائمين على تنظيم هذه الحملات، ففي السابق كنا نضطر للذهاب إلى مستشفى الملك فهد بالأحساء، أما الآن فوجود الحملات قريب من البلد أتاح فرصة أكبر للجميع للتبرع بسهولة، وهذا بلا شك يساهم في دعم المرضى والمصابين وتوفير الدم لهم في الوقت المناسب.

وأضاف: بالنسبة لي، تبرعت قرابة 10 مرات أو أكثر، وكنت أحرص على المشاركة في أي حملة، سواء كانت قريبة أو بعيدة، لأن التبرع بالدم عمل إنساني عظيم، فيه أجر وفائدة صحية للمتبرع، وأثر كبير في إنقاذ حياة الآخرين.

دعم المرضى والمحتاجن

وقال عبدالرحمن العودة، أحد المتبرعين بالدم: نجتمع اليوم لما يمثله التبرع بالدم من أهمية كبيرة للمجتمع، ودوره في دعم المرضى والمحتاجين، إضافة إلى ما يعود به من فوائد صحية على المتبرعين أنفسهم، ونتمنى استمرار مثل هذه المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع، وأن لا تنقطع بإذن الله، وكل الشكر والتقدير لكل من حضر وساهم.

وقال مصطفى العودة، أحد المتبرعين بالدم: أقدّم جزيل الشكر والتقدير للجمعية على هذه المبادرة الطيبة، كما أتوجّه بالشكر لجميع الكوادر الطبية والمتطوعين، فجهودكم محل تقدير كبير، ولا ننسى قول الله سبحانه وتعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا»، وهذا يبيّن عِظم أجر التبرع بالدم وأثره الكبير في إنقاذ الأرواح، فالتبرع بالدم من أعظم صور العطاء، وهو حاجة ملحّة لا يمكن الاستغناء عنها.

وأدعو جميع الشباب للمشاركة في هذه الحملات، فالتجربة لها أثر جميل، ليس فقط على مستوى الأجر، بل حتى على الجانب النفسي والصحي؛ حيث يشعر الإنسان بالراحة والتجدد بعد التبرع، والدم – بإذن الله – يتجدد في الجسم بشكل طبيعي، وبالنسبة لي، أحرص على التبرع بشكل مستمر بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، وهذه ثاني مرة أشارك فيها هنا في المراح.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني