أبرمت شركة أعمال تحلية المياه، الذراع التنفيذية للهيئة السعودية للمياه، اتفاقية تعاون مع شركة حلول المياه تُعنى بـ«إسناد مهام الإشراف والإدارة لمحطات تحلية المياه من المصادر الجوفية والسطحية». وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ورئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم.
رفع الطاقة الإنتاجية وتوسيع خيارات الإمداد
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود شركة أعمال تحلية المياه الرامية إلى زيادة إجمالي الطاقة الإنتاجية لمحطات تحلية المياه من المصادر الجوفية والسطحية، والتي يتجاوز عددها 400 محطة موزعة في مختلف مناطق المملكة. وتهدف الاتفاقية إلى إضافة ما يزيد على 1.5 مليون متر مكعب يومياً إلى الطاقة الإنتاجية الحالية، لترتفع بذلك إلى أكثر من 4 ملايين متر مكعب يومياً، وذلك بعد تنفيذ أعمال تطوير شاملة شملت الأصول وعمليات التشغيل والصيانة ومراقبة الجودة. وتُشكّل هذه المحطات، بفضل توزعها الجغرافي، رافداً مهماً لمنظومة الإمداد المائي، وتتكامل مع قدرات تحلية مياه البحر، مما يُوسّع خيارات التزويد، ويرفع مرونة المنظومة في مواكبة تقلبات الطلب، ويدعم استمرارية الإمداد في مختلف الظروف.
تحسين كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات
شملت أعمال التطوير أيضاً ربط عدد من المحطات بالشبكة الكهربائية وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة؛ الأمر الذي أسهم في إزاحة أكثر من 400 ألف برميل مكافئ من الوقود السائل سنوياً، وخفض الانبعاثات الكربونية بنحو 170 ألف طن سنوياً.
هيكلة قطاع المياه وفق الإستراتيجية الوطنية
تُعد هذه الاتفاقية إحدى مراحل نقل اختصاصات الإدارة والإشراف، واستكمال الهيكلة المؤسسية لقطاع المياه، وفصل الأدوار بين الإنتاج والتوزيع والتنظيم، وذلك وفقاً للإستراتيجية الوطنية للمياه 2030. ويهدف هذا التوجه إلى تمكين كل كيان من التركيز على اختصاصه الأساسي، ورفع كفاءة إدارة الأصول والإنفاق.
تشغيل المحطات بكفاءات وطنية مئة بالمئة
تعمل جميع هذه المحطات بكفاءات وطنية بنسبة 100%، حيث تواصل الكوادر السعودية التابعة للهيئة تنفيذ مهام التشغيل والصيانة.