تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تنظم وزارة الحج والعمرة بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد مبادرات رؤية السعودية 2030 النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج. يُعقد الفعالية خلال الفترة من 28 جمادى الأولى إلى 1 جمادى الآخرة 1448هـ الموافق من 8 إلى 11 نوفمبر 2026م في مدينة جدة.
الأهداف والمحاور
يأتي المؤتمر امتدادًا للعناية التي توليها القيادة الرشيدة بخدمة ضيوف الرحمن، وفي إطار سعي المملكة لتطوير منظومة خدمات الحج ورفع جودته وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن. يمثل الفعالية محطة رئيسة في الاستعداد المبكر لموسم الحج 1448هـ، حيث يجتمع المعنيون لاستكمال التعاقدات، ومناقشة الجوانب التشغيلية والتنظيمية، واستعراض الحلول والمبادرات، وبناء الشراكات، وتعزيز مستوى الجاهزية للموسم.
المسارات والموضوعات
يُعد المؤتمر منصة عالمية تجمع القيادات وصناع القرار والمختصين من مختلف دول العالم لاستعراض الحلول والممارسات وتبادل الخبرات عبر ثلاثة مسارات: الأول البنية التحتية والخدمات التشغيلية ويشمل النقل والخدمات اللوجستية، وإدارة المرافق والبنى التحتية، والإسكان والضيافة، والإعاشة والتغذية؛ الثاني التمكين والتكامل ويغطي الأمن والسلامة، والرعاية الصحية، والإعلام والتواصل، والتقنية والابتكار؛ الثالث التنمية المستدامة ويتضمن القطاع الثالث، وريادة الأعمال، والتدريب والتأهيل والتطوير، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.
معرض الحج المتخصص
إلى جانب المؤتمر، يقام معرض متخصص في منظومة خدمات الحج على مساحة تتجاوز 67 ألف متر مربع، بمشاركة جهات ومقدمي خدمات وحلول من أكثر من 150 دولة. يقوم المعرض على منظومة من المجتمعات المتخصصة التي تجمع القيادات ومكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمة، بالإضافة إلى مجتمعات الطيران، والنقل، والضيافة، والصحة، والبنية التحتية، والتقنية، والابتكار، والقوى العاملة، والاستثمار، وتطوير الأعمال.
التفعيل والشراكات
تُفعَّل هذه المجتمعات من خلال ملتقيات متخصصة، وجلسات حوارية، وطاولات مستديرة، وورش عمل، واجتماعات أعمال، ومنصات لإطلاق المبادرات والاتفاقيات وعرض الحلول والابتكارات، ما يعزز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة، ويدعم بناء الشراكات، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
إنجازات النسخة السابقة
كان مؤتمر ومعرض الحج قد حقق في نسخته السابقة حضورًا واسعًا؛ إذ استقطب أكثر من 204 ألف زائر، إضافة إلى 270 عارضًا من أكثر من 150 دولة، كما تضمن 134 جلسة وورشة عمل متخصصة، واستفاد من برامجه التدريبية ما يزيد على 2600 متدرب من مختلف دول العالم.