توجه وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريّف، إلى مقر الهيئة العامة للأمن الغذائي ومركز الإنذار المبكر المطوّر التابع لها، حيث أجرى لقاءً مع رئيس الهيئة، المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين قطاع الصناعة والهيئة بما يساهم في تحقيق أهداف الأمن الغذائي بالمملكة.
الاطلاع على آلية عمل المركز
خلال الزيارة، استعرض الخريّف طريقة تشغيل المركز ودوره في رصد وتحليل المؤشرات المتصلة بسلاسل الإمداد الغذائي. وأوضح الفارس أن المركز يهدف إلى تحسين القدرة على الاستجابة المبكرة لتقلبات الأسواق المحلية والعالمية، معتمداً على تقنيات حديثة وأنظمة متقدمة تدعم اتخاذ القرار وتعزز جاهزية القطاع الغذائي.
التقنيات والأنظمة المتقدمة
تم عرض مجموعة من الأدوات التقنية المتطورة التي يستخدمها المركز، والتي تشمل نماذج تحليل البيانات، وأنظمة مراقبة مستمرة، بالإضافة إلى منصات تنبؤية تساعد في توقع الأزمات المحتملة وتفعيل إجراءات الوقاية بسرعة.
تقدير الوزير للإنجازات
أبدى وزير الصناعة والثروة المعدنية إعجابه بالتقدم التقني والتشغيلي الذي تحقّق في مركز الإنذار المبكر، مؤكدًا أن هذا المركز يلعب دوراً محورياً في دعم منظومة الأمن الغذائي بالمملكة، ويسهم في تعزيز القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية بفعالية.
رؤية الهيئة والربط برؤية 2030
أكد المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس أن تطوير نظام الإنذار المبكر يأتي في إطار سعي الهيئة لتبني أفضل الممارسات العالمية، مما يتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030. وأوضح أن هذه الخطوة تعزز التكامل بين الجهات المعنية وتضمن استقرار الإمدادات الغذائية على المدى الطويل.