الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي تُكلف منى يوسف حمدان الغامدي بمهام إعلامية

المدينة المنورة – محمد بن منيع أبو زيد

أصدرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي قراراً بتكليف الأستاذة منى يوسف حمدان الغامدي بمهام إعلامية في الشؤون النسائية بالمسجد النبوي، وتعيينها مستشارة إعلامية غير متفرغة بوكالة الشؤون النسائية في المسجد النبوي .

حمل القرار توقيع الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد النبوي.

ويأتي هذا التكليف ضمن خطة الرئاسة لتطوير العمل الإعلامي وتحسين الخدمات المقدمة لزائرات المسجد النبوي.

عُرفت الأستاذة منى يوسف حمدان الغامدي بكفاءتها المهنية في المجال الإعلامي وخبرتها في إدارة الفرق النسائية، مما أهلها لهذه المسؤولية.

يعكس هذا التعيين توجه المملكة نحو تمكين الكفاءات النسائية الوطنية في خدمة الحرمين الشريفين، بما يتماشى مع رؤية 2030.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الهلال يعمل على تعديل أسلوب اللعب لاستغلال إمكانيات بنزيما

    يواصل الجهاز الفني لفريق الهلال بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي العمل على تطوير أداء الفريق وتحقيق أفضل النتائج في المرحلة المقبلة من دوري روشن السعودي.
    وكشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن عدة خطوات أساسية يتبعها إنزاغي لضمان استمرار الأداء القوي للفريق، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، حيث يعمل الجهاز الفني على تطوير الخطط الهجومية لاستغلال مهاراته وخبراته في صناعة الأهداف.
    ثانياً، مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يواجه اللاعب بعض الصعوبات في تقديم أفضل ما لديه منذ انضمامه للفريق، ويسعى الجهاز الفني لتقديم الدعم اللازم له لاستعادة مستواه المعهود.
    ثالثاً، العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من غياب اللاعبين المميزين في هذا المركز، ويبحث الجهاز الفني عن حلول تكتيكية لتعويض هذا النقص.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة، فيما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • 22 فبراير: أحداث وطنية وعالمية تستحق الاهتمام

    شهد يوم 22 فبراير العديد من الأحداث الهامة على المستويين المحلي والدولي. في المملكة العربية السعودية، تم الاحتفاء باليوم الوطني لتوحيد المملكة، حيث يصادف هذا اليوم ذكرى إصدار الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1351 هـ الموافق 1932 م.
    على الصعيد العالمي، شهدت مدينة هاربين بشمال شرق الصين افتتاح حديقة ملاهي داخلية للجليد والثلج، تعد الأولى من نوعها في البلاد. تبلغ مساحة الحديقة 23 ألف متر مربع وتتميز بدرجة حرارة داخلية تصل إلى -5 درجات مئوية، ما يوفر تجربة فريدة للزوار لممارسة الرياضات الشتوية في بيئة استوائية.
    في مجال التكنولوجيا، أعلن موقع “net” عن ترجمة محتواه إلى اللغة العربية بجهود الأخ وليد الأسعد، مما يساهم في نشر المعرفة وتوسيع نطاق الوصول للمعلومات للمتحدثين باللغة العربية.
    وفي سياق متصل، نشرت صحيفة “اليوم السابع” تقريراً عن توقعات برج الدلو ليوم 22 فبراير، حيث أشارت إلى أن مواليد هذا البرج يتميزون بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، كما يتمتعون بعقلية تجارية للغاية، لكنهم يميلون للتفرد والتميز دائماً.
    وفي الشأن الديني، نُشرت تأملات يومية على موقع “DailyVerses” استندت إلى آيات من الكتاب المقدس، حيث تناولت الآية 13 من سفر التثنية موضوع العهد والناموس، مشددة على أهمية إتباع الوصايا العشر التي نقشها الله على لوحي حجر.
    كما سلطت الآية 5 من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية الضوء على التناقض بين الحياة الجسدية والروحية، مؤكدة أن الذين هم حسب الجسد يهتمون بما للجسد، أما الذين هم حسب الروح فيهتمون بما للروح.
    وفي ختام التأملات، دعت الآية 33 من إنجيل متى المؤمنين إلى طلب ملكوت الله وبره أولاً، مؤكدة أن كل هذه الأشياء تزاد لهم.
    يُذكر أن هذا اليوم شهد أيضاً احتفالات وفعاليات متنوعة في عدة دول حول العالم، ما يؤكد أهميته كيوم يحمل دلالات وطنية ودينية وثقافية متعددة.

  • يوم التأسيس: 300 عام من البناء والوحدة والازدهار

    يحتفل الوطن في يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 من صفر 1447هـ، بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي هذا السياق، لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو احتفاء بالهوية الوطنية، وتأكيد على الانتماء لهذه الأرض الطيبة، التي قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في الوحدة والتنمية والاعتدال.
    وفي الختام، ندعو الله أن يحفظ هذه البلاد، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قادتها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار، لتبقى المملكة العربية السعودية قلب العالم الإسلامي، وركيزة الاستقرار الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *