انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

عائلة سعودية تحول منزلها العائلي إلى متحف شخصي لتخليد الذكريات

عائلة سعودية تحول منزلها العائلي إلى متحف شخصي لتخليد الذكريات

الدافع وراء المشروع

تؤكد العائلة أن الذكريات والحنين إلى الماضي يشكلان جزءًا كبيرًا من ذاكرة أبناء المملكة رغم التحديث المستمر الذي يعيشونه.

قرار التحويل وتوثيق التراث

بناءً على ذلك قررت عائلة سعودية أن تحول منزلها العائلي إلى مساحة متحفية خاصة تهدف إلى الحفاظ على الذكريات وسرد تفاصيل السنين لزوارها، وذلك حسب ما أوردته “العربية”.

رواية أفراد العائلة

قال منور الرشيدي إنه قرر مع زوجته وأبنائه توثيق ذكرياتهم في المنزل الذي اختاروا الحفاظ عليه كحق عائلي.

وأضافت زوجته أن المنزل يحمل رائحة الآباء التي تذكرهم بالأجيال السابقة.

وذكر الابن سالم أن المنزل يشكل مقر تراث والدته – جزاها الله خيرا – وهي من تديره وتعتني به، فتقضي أغلب وقتها فيه وكأنها تعزز الثقافة والروح الموجودة فيه، معتبرة أن هذا الإرث القديم جزء أساسي منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني