الاحتفاء باليوم الوطني ورؤية القيادة
قال رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد بن علي آل هيازع إن إحياء اليوم الوطني فرصة لاستذكار رحلة الوحدة والتأسيس التي بدأها الملك عبدالعزيز وسار عليها أبناؤه، ولفت إلى أن التقدم العلمي والمعرفي الذي تشهده السعودية اليوم يعكس اهتمام القيادة ببناء الإنسان وتطوير قدراته للمساهمة في التنمية.
وأضاف في تصريحه بمناسبة اليوم الوطني أن الاحتفال يأتي تحت شعار (عزنا بطبعنا)، مستذكرين التحول التنموي الواسع الذي شهدته المملكة حيث كان التعليم والبحث العلمي ركيزتين أساسيتين. وأوضح أن النمو الملحوظ في الجامعات والمراكز البحثية بالتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية والهندسية يبرز قيمة الاستثمار في المواطن السعودي وتعزيز قدرته على المنافسة العالمية وإسهامه في صياغة حلول المستقبل وقيادة القطاعات القادمة.
دور الجامعات في بناء الاقتصاد المعرفي
وأشار إلى أن إقامة اقتصاد معرفي مستدام يستلزم نظاماً تعليمياً وبحثياً يحول المعرفة إلى قيمة اقتصادية وتنموية، مع تشجيع البحث التطبيقي والابتكار وربط مخرجات الجامعات بحاجات الاقتصاد وقطاعات المستقبل، مؤكداً أن الجامعات السعودية تؤدي دوراً متزايداً في تأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير المهارات العلمية والتقنية اللازمة للمرحلة القادمة.
استعداد المملكة للاستحقاقات العالمية وشراكات المعرفة
ولفت إلى أن استعداد المملكة لاستضافة فعاليات عالمية كبرى مثل معرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، مع زيادة وجود الشركات العالمية داخل landet، يخلق فرصاً أوسع للجامعات للمساعدة في تأهيل الكفاءات، وتعزيز البحث والابتكار، وإنشاء شراكات علمية ومعرفية تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
جامعة الفيصل: تطوير البرامج وتعزيز البحث
وبين أن جامعة الفيصل تستمر في تحديث برامجها الأكاديمية وأبحاثها التطبيقية لتتوافق مع المعايير العالمية ومتطلبات القطاعات الحيوية، وتسعى لجذب المواهب والكفاءات العلمية وتعزيز التعاون البحثي والأكاديمي، مما يعزز مكانتها كمركز للتعليم والبحث والابتكار ويساهم في توطين المعرفة وتنمية رأس المال البشري.
وفي هذه المناسبة الوطنية، رفع معالي الدكتور محمد آل هيازع نيابة عن نفسه وطلاب ومنسوبي جامعة الفيصل أسمى التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، وإلى الشعب السعودي الكريم، مؤكداً أن مسار التنمية في السعودية يعكس قدرة البلد على الموازاة بين التراث والطموح، والاستثمار في الإنسان والمعرفة لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
وختم معالي رئيس جامعة الفيصل تصريحه بالدعاء إلى الله بحفظ الوطن من كل سوء، واستمرار نعمة الأمن والأمان والرخاء تحت قيادته الحكيمة.