تحذيرات من استمرار ضغوط التضخم
صرّح توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، بأن زوال صدمات التضخم الأخيرة قد يحتاج إلى وقت طويل، محذراً من خطر استقرار الضغوط السعرية المرتفعة وتأثيرها على توقعات التضخم المستقبلية. وأشار باركين إلى أن قرار رفع أسعار الفائدة الأخير سيساعد في كبح جماح التضخم، لكنه أبقى الخيار مفتوحاً أمام إمكانية تطبيق مزيد من التشديد النقدي إذا لزم الأمر.
تأييد لسياسة التشديد النقدي
من جهتها، أعربت سوزان كولينز، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، عن دعمها لقرار رفع الفائدة الأخير، مؤكدةً أن تشديد السياسة النقدية يُسهم في إعادة معدلات التضخم بشكل مستدام نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
تطورات البنية التحتية للأسواق المالية
أما جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، فركز على أوضاع الأسواق المالية، مؤكداً أن عملية الانتقال إلى نظام المقاصة المركزية لمعاملات سندات الخزانة الأمريكية واتفاقيات إعادة الشراء تجري بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد. وأوضح ويليامز أن إطار الفيدرالي القائم على الاحتفاظ بمستوى وفير من احتياطيات البنوك أثبت فعاليته في إبقاء أسعار الفائدة في السوق ضمن النطاق المستهدف.