أعلنت السلطات السعودية، يوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026، تعرّض سفينة تجارية تابعة لها لإصابة طفيفة في بدنها نتيجة هجوم وقع أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
تفاصيل الحادثة
ذكر مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية «واس»، أن السفينة المسماة «NCC MASA» والتابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف خلال رحلتها البحرية في البحر الأحمر اليوم، مما أحدث إصابة طفيفة في هيكلها.
وأوضح المصدر أن السفينة استأنفت رحلتها نحو وجهتها المقررة بعد التأكد من سلامتها وسلامة طاقمها، دون أن يكشف عن الجهة التي نفذت الهجوم.
موقف الرياض من الاستهدافات المتكررة
اعتبر المسؤول أن استمرار هذه الهجمات يشكل انتهاكاً صريحاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية السفن التجارية والبحارة العاملين عليها.
ولم يحدد المصدر أي طرف مسؤول عن الحادثة، مكتفياً بالإعلان عن الواقعة.
خلفية التصعيد الأخير في المنطقة
وفي يوم الخميس السابق، أفادت وكالة «واس» بأن سفينة مملوكة للسعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى نشوب حريق في مقدمتها دون وقوع إصابات.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مساء الأربعاء أنها استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مؤكدة أن الهجوم تسبب في اندلاع حريقين على متنهما.
وقبل ذلك بيومين، أعلنت الجماعة فرض «حظر ملاحة بحرية» على السعودية، رداً على ما وصفته بحصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
ورغم حالة التهدئة النسبية التي يشهدها اليمن منذ أبريل 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تدور في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تسيطر على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.
ومنذ بداية يوليو 2026، تصاعد التوتر في اليمن وشهدت بعض الجبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022، مما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
وتدعم السعودية الحكومة اليمنية عبر قيادتها لتحالف دعم الشرعية، بينما تُتهم إيران بمساندة جماعة الحوثي.