تفاصيل الحالة والإجراء الجراحي
نجح فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى الملك Abdullah بن عبدالعزيز الجامعي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في استئصال ورم ليفي ديسمويدي نادر من ثدي مريضة سعودية. بلغ حجم الورم 15 × 14 سم ووزنه 236 غراماً، وامتد إلى عضلات جدار الصدر، ما استدعى تدخلاً جراحياً دقيقاً وتكاملاً بين عدد من التخصصات الطبية.
تصريحات الفريق الطبي والمسؤولين
وأوضحت د. أريج الحميد، استشارية الجراحة العامة وجراحة الثدي ورئيسة الفريق الطبي، أن الورم الديسمويدي يُعد من الأورام النادرة القادرة على غزو الأنسجة والعضلات المجاورة، مشيرةً إلى نجاح الفريق “بفضل الله” في استئصاله بالكامل مع سلامة الهوامش الجراحية، وإجراء ترميم فوري للثدي باستخدام أنسجة المريضة الذاتية، دون الحاجة إلى حشوات السيليكون أو موسعات الأنسجة، محققًا نتائج علاجية ووظيفية وتجميلية متقدمة.
وشارك في علاج الحالة فريق متعدد التخصصات شمل جراحة الثدي، وجراحة التجميل والترميم، والأشعة، والأنسجة الطبية، والتخدير، والتمريض، ضمن نهج تكاملي يضع سلامة المريضة وجودة الرعاية في مقدمة الأولويات.
من جانبها، أكدت د. نسرين بنت سليمان الوعلان، المدير العام التنفيذي المكلّف للمستشفى، أن نجاح العملية يعكس ما يمتلكه المستشفى من كفاءات وخبرات طبية متخصصة، ويجسد تكامل الرعاية الصحية مع التعليم والبحث والابتكار ضمن منظومة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
وأضافت أن المستشفى، بدعم ومتابعة رئيسة الجامعة، أ .د نجلاء بنت عبدالله التويجري، يواصل تطوير خدماته التخصصية وتقديم رعاية صحية متقدمة تتمحور حول الإنسان، وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، بما يسهم في دعم مستهدفات التحول الصحي في المملكة.
أهمية الإنجاز للمستشفى والجامعة
يعكس هذا الإنجاز التزام المؤسسة الصحية بالتميز الطبي والابتكار، ويعزز مكانتها كمرجع متخصص في جراحة الأورام النادرة وإعادة البناء التجميلي، مما يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع السعودي.