ظهور القمري في محافظة طريف
مع حلول فصل الخريف، عادت الطيور المهاجرة تعبر سماء الحدود الشمالية للمملكة، وبرز طائر القمري كأحد أبرز ضيوف الموسم بعد رصده في محافظة طريف.
تصريحات رئيس جمعية أمان البيئية
أوضح ناصر المجالد، رئيس جمعية أمان البيئية بمنطقة الحدود الشمالية، أن رصد القمري يعكس ما تتميز به المنطقة من تنوع حيوي وبيئات طبيعية تجذب الطيور، مشيراً إلى دور الطيور المهاجرة في تحقيق التوازن البيئي ونقل البذور ودعم التنوع البيولوجي.
خصائص طائر القمري كمهاجر عابر للحدود
يُصنّف القمري من الطيور المهاجرة التي تعبر الحدود، إذ يقضي موسم التكاثر في أوروبا وأجزاء من آسيا، ثم يبدأ مع حلول الخريف رحلته جنوباً نحو أفريقيا، عابراً الجزيرة العربية والمملكة ضمن مساراته الموسمية.
دور محمية الملك سلمان والتحديات التي تواجه الهجرة
تقع محافظة طريف داخل نطاق محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية التي سجّلت أكثر من 290 نوعاً من الطيور، حيث تشكل الأنواع المهاجرة نحو 88% من إجمالي الطيور المسجلة في المحمية، وتمثّل الطيور الموجودة في المحمية قرابة 58% من إجمالي أنواع الطيور المسجلة في المملكة. وتواجه الطيور المهاجرة خلال رحلاتها تحديات بيئية عدة، أبرزها فقدان الموائل الطبيعية وتراجع مواقع التوقف والتغذية، ما يؤكد أهمية حماية البيئات الواقعة على مسارات الهجرة والمحافظة عليها.