يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتوسيع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (AFC إلى 32 نادياً في مرحلة الدوري (المرحلة الجماعية)، بدءاً من موسم 2026-2027، مع تقسيم الفرق بالتساوي بين منطقتي الغرب والشرق (16نادياً لكل منطقة).
تمنح هذه التوسعة الفرصة أمام فريق الاتحاد للمشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، شريطة أن ينهي الاتحاد الموسم الحالي من دوري روشن في المركز الخامس.
ويأتي هذا التوسع ضمن التعديلات المقترحة التي أوصت بها لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، والتي تهدف إلى تعزيز التنافسية والشمولية في الكرة الآسيوية، مع إدخال نظام ملحق جديد بعد مرحلة الدوري لتحديد المتأهلين إلى دور الـ16.
وفقاً للتصنيف الرسمي لمسابقات الأندية الآسيوية المعتمد بعد إكمال منافسات موسم 2024-2025، سيحصل الاتحادان الأولان (السعودية واليابان) على أعلى حصة من المقاعد.
يُمنح كل منهما 6 مقاعد إجمالية في المسابقتين القاريتين الرئيسيتين، 5 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعد واحد في دوري أبطال آسيا 2 (الدرجة الثانية).
وتشمل المقاعد الخمسة في دوري النخبة مزيجاً من التأهل المباشر إلى مرحلة الدوري والمشاركة في الأدوار التمهيدية أو الملحق، حسب التصنيف الدقيق لكل اتحاد.
يُحتسب توزيع المقاعد بناءً على تصنيف الاتحادات، الذي يعتمد على نتائج الأندية في المسابقات القارية على مدار سنوات (مع وزن مختلف لكل موسم).
السعودية تحتل المركز الأول في هذا التصنيف (بفارق واضح عن اليابان في المركز الثاني)، مما يمنحها 3 مقاعد مباشرة إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعدين إضافيين عبر الأدوار التمهيدية/الملحق (Play-offs) في نفس البطولة، ومقعد واحد في دوري أبطال آسيا 2.
هذا التوزيع (3+1+1 أو ما يعادله في 5 للنخبة +1 للثانية) يعكس تفوق الأندية السعودية في المنافسات الأخيرة، ويأتي ضمن إعادة توزيع شاملة للمقاعد بعد التوسع إلى 32 فريقاً.
اليابان تحصل على حصة مماثلة تماماً في المنطقة الشرقية.
أبرز التغييرات في النظام الجديد
توسع مرحلة الدوري: من 24 إلى 32 نادياً (16 غرب + 16 شرق).
نظام التأهل إلى دور الـ16: تتأهل الأندية صاحبة المراكز 1-6 في كل منطقة مباشرة، بينما تخوض الفرق من المركزين 7-10 ملحقاً فاصلاً (مع أفضلية الأرض للأعلى ترتيباً).
تعزيز التنافس: يهدف النظام إلى زيادة عدد الفرق المشاركة مع الحفاظ على جودة البطولة ومكافأة الأداء في الدوريات المحلية والمسابقات القارية.