انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

أخصائي جراحة لـ “اليوم”: الجهل بـ”الإسعافات الأولية” يحوّل الحوادث العارضة لفواجع

أخصائي جراحة لـ “اليوم”: الجهل بـ”الإسعافات الأولية” يحوّل الحوادث العارضة لفواجع
أكد أخصائي الجراحة العامة الدكتور طلال محمد أحمد لـ «اليوم» أن مهارات الإسعافات الأولية ضرورة حتمية لإنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء مجتمع واعٍ ومستعد لكافة الطوارئ الصحية.

وشدد الدكتور طلال محمد أحمد على أن التدخل السريع في حالات توقف القلب أو الاختناق يمثل الفارق الجوهري والوحيد بين استمرار الحياة أو وقوع الوفاة.

وأوضح أخصائي الجراحة العامة أن هذه المهارات لم تعد خياراً إضافياً أو حكراً على الممارسين الصحيين، بل تحولت إلى مهارة حياتية أساسية يجب توفرها لدى الجميع.

PHOTO-2026-04-21-02-50-31
تسمية

حقائق طبية حرجة

وكشف الدكتور طلال محمد أحمد عن حقيقة طبية حرجة، مفادها أن كل دقيقة تأخير في بدء الإنعاش القلبي الرئوي تقلص فرص نجاة المصاب بنسبة تصل إلى 10%.

ولفت إلى أن تقنيات الإنعاش، وتحديداً الضغط على الصدر باستخدام اليدين، هي إجراءات ميسرة يمكن لعامة الناس تعلمها وتطبيقها بكفاءة عالية لإنقاذ الأرواح.

ونوه بالدور الحاسم الذي تؤديه أجهزة إزالة الرجفان الآلي المتوفرة في الأماكن العامة، معتبراً استخدامها بالشكل الصحيح عنصراً مفصلياً في العمليات الإسعافية الناجحة.

حالات الاختناق المفاجئة

وتطرق أخصائي الجراحة العامة إلى مخاطر حالات الاختناق المفاجئة أثناء تناول الطعام، مبيناً أنها تتطلب استجابة فورية لا تتجاوز دقائق معدودة لتفادي النتائج المأساوية.

وأشار الدكتور طلال محمد أحمد إلى أن تعلم «تقنية هيمليك» يعد من أبسط الحلول وأكثرها فاعلية لفتح مجرى الهواء لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.

وبحث الأخصائي الأثر المجتمعي لتعلم هذه المهارات، مؤكداً أنها تمنح الأفراد الثقة اللازمة لمواجهة الحوادث بدلاً من الشعور بالعجز أمام الحالات الطارئة.

وأضاف أن تعميم هذه الثقافة يسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات الناجمة عن الحوادث، كما يرسخ قيم التعاون والمسؤولية داخل النسيج الاجتماعي.

واقترح الدكتور طلال محمد أحمد إدراج برامج تدريبية مكثفة ضمن المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لضمان جاهزية الأجيال القادمة للتعامل مع الطوارئ.

ودعا إلى التوسع في توزيع أجهزة إزالة الرجفان الآلي بكافة المرافق العامة، مدعومة بحملات توعوية إعلامية لتثقيف الجمهور بآليات التصرف السليم والآمن.

واختتم أخصائي الجراحة العامة حديثه بالتأكيد على أن تعلم الإسعافات الأولية «ليس رفاهية»، بل هو استثمار حقيقي في حماية الإنسان وصون حق الحياة.

وجدد الدكتور طلال محمد أحمد دعوته لكافة أفراد المجتمع بالمبادرة لتعلم مهارات الإنقاذ، مشدداً على أن كل شخص قادر على أن يكون «عنصر إنقاذ» في اللحظة الحاسمة.

أخصائي-جراحة-لـ-“اليوم”:-الجهل-بـ”الإسعافات-الأولية”-يحوّل-الحوادث-العارضة-لفواجع

أخصائي جراحة لـ “اليوم”: الجهل بـ”الإسعافات الأولية” يحوّل الحوادث العارضة لفواجع

أكد أخصائي الجراحة العامة الدكتور طلال محمد أحمد لـ «اليوم» أن مهارات الإسعافات الأولية ضرورة حتمية لإنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء مجتمع واعٍ ومستعد لكافة الطوارئ الصحية.

وشدد الدكتور طلال محمد أحمد على أن التدخل السريع في حالات توقف القلب أو الاختناق يمثل الفارق الجوهري والوحيد بين استمرار الحياة أو وقوع الوفاة.

وأوضح أخصائي الجراحة العامة أن هذه المهارات لم تعد خياراً إضافياً أو حكراً على الممارسين الصحيين، بل تحولت إلى مهارة حياتية أساسية يجب توفرها لدى الجميع.

PHOTO-2026-04-21-02-50-31
تسمية

حقائق طبية حرجة

وكشف الدكتور طلال محمد أحمد عن حقيقة طبية حرجة، مفادها أن كل دقيقة تأخير في بدء الإنعاش القلبي الرئوي تقلص فرص نجاة المصاب بنسبة تصل إلى 10%.

ولفت إلى أن تقنيات الإنعاش، وتحديداً الضغط على الصدر باستخدام اليدين، هي إجراءات ميسرة يمكن لعامة الناس تعلمها وتطبيقها بكفاءة عالية لإنقاذ الأرواح.

ونوه بالدور الحاسم الذي تؤديه أجهزة إزالة الرجفان الآلي المتوفرة في الأماكن العامة، معتبراً استخدامها بالشكل الصحيح عنصراً مفصلياً في العمليات الإسعافية الناجحة.

حالات الاختناق المفاجئة

وتطرق أخصائي الجراحة العامة إلى مخاطر حالات الاختناق المفاجئة أثناء تناول الطعام، مبيناً أنها تتطلب استجابة فورية لا تتجاوز دقائق معدودة لتفادي النتائج المأساوية.

وأشار الدكتور طلال محمد أحمد إلى أن تعلم «تقنية هيمليك» يعد من أبسط الحلول وأكثرها فاعلية لفتح مجرى الهواء لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.

وبحث الأخصائي الأثر المجتمعي لتعلم هذه المهارات، مؤكداً أنها تمنح الأفراد الثقة اللازمة لمواجهة الحوادث بدلاً من الشعور بالعجز أمام الحالات الطارئة.

وأضاف أن تعميم هذه الثقافة يسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات الناجمة عن الحوادث، كما يرسخ قيم التعاون والمسؤولية داخل النسيج الاجتماعي.

واقترح الدكتور طلال محمد أحمد إدراج برامج تدريبية مكثفة ضمن المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لضمان جاهزية الأجيال القادمة للتعامل مع الطوارئ.

ودعا إلى التوسع في توزيع أجهزة إزالة الرجفان الآلي بكافة المرافق العامة، مدعومة بحملات توعوية إعلامية لتثقيف الجمهور بآليات التصرف السليم والآمن.

واختتم أخصائي الجراحة العامة حديثه بالتأكيد على أن تعلم الإسعافات الأولية «ليس رفاهية»، بل هو استثمار حقيقي في حماية الإنسان وصون حق الحياة.

وجدد الدكتور طلال محمد أحمد دعوته لكافة أفراد المجتمع بالمبادرة لتعلم مهارات الإنقاذ، مشدداً على أن كل شخص قادر على أن يكون «عنصر إنقاذ» في اللحظة الحاسمة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني