وتحولت أزقة جدة وممراتها الضيقة المحاطة بالرواشين الخشبية إلى مساحات مفتوحة للبهجة، حيث امتزجت ضحكات الصغار بحكايات المكان التاريخي العريق لتعكس ارتباط الأجيال الجديدة بتراثهم.
وغدت المنطقة مسرحاً حياً يستقبل زواره بإيقاعات الأهازيج الحجازية وكلماتها التراثية التي تفاعل معها الأطفال بحماس لافت.
وشهدت المنطقة تنظيم باقة واسعة من الفعاليات المخصصة للأطفال، شملت ورشاً تعليمية وتفاعلية وأركاناً فنية للتلوين والرسم لإطلاق العنان لخيالهم في الهواء الطلق.
متعة الترفيه والتعلم
وأضفت العربات والبسطات الشعبية المنتشرة نكهة خاصة على الفعاليات، من خلال تقديم وجبات خفيفة وحلويات تقليدية نالت استحسان الأطفال وأكملت متعة جولتهم.
وحرصت العائلات على توثيق هذه اللحظات الاستثنائية بعدسات كاميراتهم، متخذين من المعالم التاريخية خلفيات مميزة لصور تذكارية تخلد فرحة أبنائهم في ألبوماتهم.
وبرزت احترافية التنظيم في التوزيع الهندسي الدقيق لمناطق الفعاليات، لضمان انسيابية حركة الحشود العائلية الكبيرة داخل الممرات التاريخية دون أي تكدس.
ونجحت الجهة المنظمة شركة ”بنش مارك“ في توفير مساحات استراحة مجهزة للأهالي لمراقبة أطفالهم، مما أسهم في خلق بيئة آمنة تحافظ على خصوصية التراث وتضمن متعة الزوار.