انطلقت بالمنطقة الشرقية المرحلة الثانية من مبادرة «شهادة امتثال المباني»، مستهدفة إلزام الملاك بالاشتراطات البلدية عبر منصة «بلدي»، في تحرك حاسم تنفذه الأمانة للحد من التشوه البصري والارتقاء بالمشهد الحضري.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز موثوقية المنشآت وتطبيق معايير تنظيمية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في معالجة المخالفات وتحفيز الملاك على التفاعل الإيجابي مع متطلبات التنمية الحضرية المستدامة.
جولات رقابية ومتابعة صارمة
وكشف المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية ومدير عام الإدارة العامة للإعلام، فيصل الزهراني، عن توجه الأمانة لتكثيف جولاتها الرقابية ميدانياً لحصر كافة المباني المستهدفة ضمن هذه المرحلة.
وأوضح الزهراني أن الخطة التنفيذية تعتمد تقنياً على ربط المنشآت ب «المستكشف الجغرافي»، تمهيداً لتطبيق الإجراءات النظامية الصارمة بحق المباني غير الملتزمة بالاشتراطات المعتمدة.
وبيّن المتحدث الرسمي أن الأمانة ستمنح ملاك المباني المخالفة مهلة زمنية مناسبة لتسوية أوضاعهم، مشيراً إلى أن عملية إصدار الشهادة تتم بسلاسة ومرونة لدعم مسار التحول الرقمي في الخدمات البلدية.
وأكد أن المرحلة الحالية تأتي استكمالاً للنجاحات الملموسة التي حققتها النسخة الأولى، والتي أثمرت عن تقليص مظاهر التشوه البصري، لتصبح المبادرة أحد الممكنات الرئيسة لجذب الاستثمارات ورفع تنافسية المدن.
ودعا الزهراني جميع الملاك إلى المسارعة بإصدار الشهادة واستثمار خدمات المبادرة، لضمان بناء بيئة عمرانية جاذبة تعكس الوجه الحضاري المشرق للمنطقة وتواكب تطلعات رؤية 2030.