أكَّد وزير الماليَّة، محمد الجدعان، أنَّ أسعار النفط الحقيقيَّة أعلى ممَّا يُعلن بكثير، إذ تراوحت بين 120 و160 دولارًا، متوقِّعًا ارتفاع أسعار النفط، والأسمدة لفترة طويلة، إذا طال أمد الحرب في إيران.
وقال «الجدعان»، والذي يشغل منصب رئيس اللجنة الدوليَّة للشؤون النقديَّة والماليَّة في صندوق النقد، خلال حديثه، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدوليِّ والبنك الدوليِّ في واشنطن، إنَّ الوضع في الشرق الأوسط هشٌّ للغاية، وأنَّ المنطقة سترحِّب بخفض التَّصعيد.
وأضاف: «أسعار النفط الحقيقيَّة أعلى ممَّا نراه في الشَّاشات بكثير، وهي في أعلى مستوياتها تاريخيًّا، فقد نرى على الشاشة 90 دولارًا للبرميل، لكن حظًّا موفَّقًا إنْ استطعتم الحصول على برميل نفط بهذا السعر، فهو في الواقع يتراوح بين 120 و160 دولارًا في الأسابيع الماضية».
وأضاف: المشترُون لا يزالُون على استعداد لدفع علاوة سعريَّة؛ بسبب النقص في سوق النفط الماديَّة، مؤكِّدًا أنَّ البعض يتذمَّر بسبب ارتفاع أسعار الوقود، إلَّا أنَّ هناك أساسياتٍ أهم بكثير من ذلك، وهو الشعور بالأمان، والحاجة لخفض التَّصعيد، لافتًا إلى أنَّ واقع الاقتصاد العالميِّ حاليًّا يتَّسم بالضبابيَّة المستمرَّة.
وأضاف: إنَّ إعلان فتح مضيق هرمز أمرٌ جيِّد، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتَّى تتمكَّن الدُّول المنتجة من زيادة إنتاجها في هذه المرحلة، معربًا عن تمنِّياته بتمديد وقف إطلاق النار، وخفض التَّصعيد.