وأوضحت أن الإشكالية تكمن في الخلط الذهني لدى الكثيرين بين الجوع الفعلي، وحاجة الجسم للماء، أو حتى الاحتياج النفسي لتفريغ الضغوط، مما يدفعهم لتناول كميات فائضة من الطعام دون وعي مسبق.
زيادة مفرطة في الوزن
ووضعت خارطة طريق للوقاية، ترتكز أساساً على تلبية احتياجات الجسم عبر نظام غذائي متوازن يجمع بين البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية، مع التشديد على الإرواء الكافي بالماء، نظراً لأن الدماغ يترجم الشعور بالعطش أحياناً إلى رغبة في الأكل.
ولفتت إلى أن المعركة مع الأكل العاطفي تُحسم في ميدان الصحة النفسية، داعية إلى تبني استراتيجيات دفاعية لتبديد التوتر، تتصدرها ممارسة النشاط البدني بانتظام، وضبط الساعات البيولوجية للنوم، وتخصيص أوقات للاسترخاء الفعال.
الوعي الغذائي
واختتمت أخصائية التغذية رسالتها التوعوية ببث رسالة طمأنة، مؤكدة أن السيطرة على مسار «الأكل العاطفي» غاية ممكنة التحقيق متى ما تسلح الفرد بالوعي الذاتي وعدّل من سلوكياته اليومية، ليحصد في النهاية توازناً نفسياً وجسدياً مستداماً.