تراجع الصادرات السلعية
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن قيمة الصادرات السلعية للمملكة سجلت انخفاضاً بلغ 17.2% خلال شهر يوليو 2026 إذا ما قورنت بنفس الشهر من سنة 2025.
أما الصادرات غير البترولية بعد استبعاد إعادة التصدير، فقد هبطت قيمتها بنسبة 26.2%، وانخفضت السلع المعاد تصديرها بنحو 40.0%، وتراجعت الصادرات البترولية بمعدل 14.8%، ووزادت نسبة الصادرات البترولية داخل المجموع الكلي للصادرات السلعية من 67.4% في يوليو 2025 إلى 71.0% في يوليو 2026.
تفاصيل الواردات
وبالنسبة للواردات، انخفضت قيمتها بحوالي 12.8% قياساً على نفس الشهر من عام 2025، وانخفضت نسبة الواردات غير البترولية التي تشمل إعادة التصدير إلى 35.0% من إجمالي الواردات، بعد أن كانت تبلغ 40.1% في يوليو 2025.
الوجهات التجارية الرئيسية
وفيما يخص الوجهات، احتلت الصين المرتبة الأولى كوجهة للصادرات السلعية السعودية بنسبة 13.4%، وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني بنسبة 10.0%، بينما حلت اليابان في المركز الثالث بنسبة 8.7%، وبلغت نسبة العشر دول الأولى مجتمعة 67.2% من إجمالي الصادرات. وبالنسبة للواردات، جاءت الصين في الصدارة كمصدر للمملكة بنسبة 22.7% من إجمالي الواردات، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة 8.4%، وحلت سويسرا في المرتبة الثالثة بنسبة 6.9%، وشكلت العشر دول الأولى الموردة نحو 64.7% من إجمالي الواردات.
حركة المنافذ الجمركية
أما المنافذ الجمركية، فقد استحوذ ميناء جدة الإسلامي على أكبر حصة من الواردات بنسبة 42.7%، يليه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بنسبة 17.7%، ثم مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة بنسبة 10.1%، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام بنسبة 5.4%، ومنفذ البطحاء بنسبة 4.4%، وتشكل هذه المنافذ الخمسة معاً 80.3% من إجمالي الواردات السلعية. وبالنسبة للصادرات غير البترولية، جاء ميناء جدة الإسلامي في الصدارة بنسبة 24.2%، يليه منفذ البطحاء بحصة 10.5%، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض بنصيب 10.0%، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة بنصيب 9.2%، ومنفذ الحديثة بحصة 4.1%، وتبلغ مساهمة هذه المنافذ الخمسة 58.0% من إجمالي الصادرات غير البترولية.