ارتفاع الفائض التجاري وقيمة التجارة الخارجية
زاد فائض الميزان التجاري السعودي في النصف الأول من 2026 بنسبة 53.17% على أساس سنوي، بينما تجاوزت قيمة التجارة الخارجية حاجز التريليون ريال، مع ارتفاع الصادرات بنحو 7.3% وانخفاض الواردات بنسبة 2.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
سجلت المملكة فائضاً تجارياً في النصف الأول من 2026 بلغ 154.72 مليار ريال، مقابل 101.01 مليار ريال في نفس الفترة من 2025، استناداً إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء التي نقلتها مواقع إخبارية.
التوزيع الزمني للفائض
خلال ثلاثة أشهر من النصف الأول للعام الجاري، سجل الفائض التجاري زيادة ملحوظة، وأبرزها شهر مارس الذي ارتفع فيه الفائض بنحو 213.7% ليصل إلى 56.49 مليار ريال.
أسفر الربع الثاني من العام الحالي عن فائض تجاري بلغ 61.52 مليار ريال، بينما بلغ الفائض في الربع الأول 93.2 مليار ريال.
حركة الواردات والصادرات والتفاصيل الربعية
زاد حجم التجارة السلعية الخارجية للمملكة في النصف الأول من 2026 بنسبة 2.82% على أساس سنوي، ليصل إلى 1.052 تريليون ريال مقارنة بـ1.024 تريليون ريال في نفس الفترة من العام السابق.
سجل شهر فبراير الماضي أعلى مستوى للتبادل التجاري في النصف الأول من العام الحالي عند 183.17 مليار ريال، بعد زيادة بلغت نحو 10.3% على أساس سنوي، بينما كان شهر يونيو الأدنى عند 158.21 مليار ريال بانخفاض 3.86% على أساس سنوي.
بلغت التجارة الخارجية للمملكة 510.44 مليار ريال في الربع الثاني من 2026، مقابل 542.13 مليار ريال في الربع الأول من نفس العام.