كشفت رُؤية 2030، عن ارتفاع سعة مشروعات الطاقة المتجدِّدة المطروحة إلى 64 جيجاواط بنهاية 2025.
وشهدت مصادر الطاقة المُتجدِّدة نموًّا بدعم من المبادرات والتوجهات الإستراتيجيَّة نحو تنويع مزيج الطاقة الوطني؛ لتستفيد المملكة من وفرة الموارد الطبيعيَّة والإمكانات التي تتميَّز بها.
وتمتلك المملكة اليوم مشروعات كُبرى في طاقة الرياح، والطاقة الشمسيَّة، وطاقة الهيدروجين، وقد حقَّقت أرقامًا تنافسيَّة ليس على المستوى المحليِّ والإقليميِّ فحسب؛ بل على المستوى العالميِّ.
واستمرت مشروعات الطاقة المُتجدِّدة في تحطيم الأرقام القياسيَّة في تكلفة إنتاج الكهرباء، إذ يُعتبر مشروع الشعيبة الأقل تكلفة عالميًّا في الطاقة الشمسيَّة بقيمة بلغت 1.04 سنت أمريكي لكل كيلوواط/ ساعة.
ويُعتبر مشروع نجران الثاني عالميًّا من ناحية التكلفة للطاقة الشمسيَّة بقيمة بلغت 1.09 سنت أمريكي لكل كيلوواط/ ساعة .